أعلنت هيئة الإحصاء الروسية أن فائض الميزانية الفيدرالية الروسية في الفترة من شهر يناير وحتى أكتوبر 2006 وصل إلى 9 ,1 تريليون روبل. وتشير المعلومات الأولية للهيئة إلى أن إيرادات الميزانية الفيدرالية بلغت في الفترة المذكورة 5 تريليونات و102 مليار روبل مقابل 3 تريليونات و196 مليار روبل من النفقات. وأظهرت الإحصاءات ان معدل التضخم في روسيا خلال عام 2006 بلغ 9% مقابل 9ر10% في عام 2005.
وكانت بيانات الحكومة الروسية قد أوضحت أن حجم صندوق الاستقرار لروسيا الاتحادية بلغ 2 تريليون و191 مليار روبل في منتصف شهر ديسمبر 2006. ومن المتوقع ان يصل حجم الصندوق إلى 4 تريليونات و193 مليار روبل في نهاية عام 2007.
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نتائج عام 2006 بأنها جيدة، وأشاد الرئيس أثناء لقائه بأعضاء الحكومة بنتائج عملهم في العام الماضي. وأعرب عن أمله في مواصلة العمل بهذه الوتيرة في العام القادم أيضا نظرا لتوفر جميع الشروط الضرورية لذلك. وقال:« لعبت الحكومة الدور الحاسم في النهضة الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة في روسيا».
وبلغ نمو الاقتصاد الروسي في 2006 نحو 9 ,6 بالمئة مقابل 4 ,6 في عام 2005. وأعلنت الحكومة أن مداخيل السكان ومعاشات التقاعد ازدادت في عام 2006 بـ 5 ,11 بالمئة و3 ,5 بالمئة على التوالي. وأشارت إلى أن المشاريع الوطنية ذات الأولوية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والزراعة بدأت تعطي مردودا ملموسا.
وتطرق الرئيس بوتين إلى نمو الاستثمارات في روسيا في عام 2006، وقال: «لقد تضاعفت الاستثمارات في رأس المال الأساسي - الاستثمارات الوطنية والأجنبية - بشكل ملحوظ. وقد ازدادت الاستثمارات المباشرة بنسبة 5 ,55 بالمئة، مما يعد مؤشرا جيدا».
وأعلن مدير دائرة التنبؤات الاقتصادية في وزارة التنمية الاقتصادية والتجارة اندري كليباتش في وقت سابق أن النتائج الاقتصادية التي تحققت في روسيا في عام 2006 والتي فاقت التوقعات تشكل أساسا جيدا لتطور الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة.
وأشار كليباتش إلى ارتفاع مؤشرات تجارة المفرق والتصدير والطلب الاستهلاكي للسكان في عام 2006. وذكر أن الوزارة تتوقع تحقيق وتائر عالية للنمو في قطاع الطاقة الكهربائية والإنتاج الزراعي والحيواني أيضا.
ويرى نائب رئيس مجلس الدوما الروسي عن كتلة «روسيا الموحدة» فلاديمير بيختين في تعزيز مكانة روسيا على الساحة الدولية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتنفيذ المشاريع الوطنية ذات الأولية أهم نتائج عام 2006. وفي حديثه عن المنجزات التي تحققت في المجال الاقتصادي ذكر بيختين أن روسيا «تعافت» تماما مما يسمى بالمرحلة الانتقالية، وتحولت إلى طريق التنمية الشاملة والازدهار. وأشار إلى تحقيق طفرة كبيرة في مجال تنفيذ المشاريع الوطنية ذات الأولية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والزراعة.
وفي سياق متصل دل استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «الرأي العام» أن 34 بالمئة من المواطنين الروس يعتقدون أن الوضع الاقتصادي تحسن في روسيا في عام 2006 مقابل 14 بالمئة يخالفونهم في الرأي. وذكر 42 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم لم يلحظوا أي تغييرات على الوضع. ويرى 32 بالمئة أن المستوى المعيشي للسكان في روسيا أصبح أفضل في العام المنصرم مقابل 20 بالمئة يخالفونهم في الرأي. وذكر 39 بالمئة أن وضع السكان لم يشهد أية تغييرات.
وأكد الاستطلاع أن 23 بالمئة من المواطنين متفائلون بأن الوضع الاقتصادي في روسيا سيزداد تحسنا في حين يعتقد 12 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم بأن الوضع الاقتصادي لن يتحسن. ولا يتوقع 36 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع حدوث تغييرات تستحق الذكر. (وكالات)