فشلت المحادثات لإنقاذ وحدة الهاتف المحمول الألمانية التابعة لشركة بينك اذ لم يتقدم مستثمرون لانقاذ الوحدة قبل انقضاء موعد نهائي بحلول نهاية العام. وقالت متحدثة باسم مدير الافلاس مارتن براجر انه لم ترد اي عروض بحلول الموعد النهائي، واستمرت المفاوضات مع العديد من المستثمرين المحتملين حتى نهاية الأسبوع الماضي.
وطلبت بينك موبايل اشهار افلاس عملياتها بألمانيا وهي تمثل اغلب اعمالها في سبتمبر بعد عام من شرائها القسم الذي يعاني من الخسائر من مجموعة سيمنس الصناعية الألمانية.
ومن المتوقع ان تبدأ الشركة اجراءات الافلاس رسميا خلال الأيام القليلة القادمة. ويمكن لبعض العاملين السابقين في بينك موبايل البالغ عددهم ثلاثة آلاف مستخدم ان يحتفظوا بوظائفهم إذا عثر على مستثمرين لشراء أجزاء من الوحدة. وبمجرد إعلان افلاس شركة يمكن للمستثمرين التقد.