اختتم المؤتمر الاقتصادي الثاني حول «الفرص الاستثمارية والقدرة التنافسية في دولة الكويت» مؤخراً بتوصية تدعو إلى الاهتمام بأساليب وطرق الترويج للفرص الاستثمارية للمشروعات الاقتصادية في دولة الكويت من خلال استخدام الآليات العلمية لجذب الاستثمارات الأجنبية.
يذكر أن المؤتمر الذي نظمته شركة الفجر للاستشارات الإدارية والاقتصادية أقيم برعاية وزير التجارة والصناعة المهندس فلاح الهاجري واستمر لمدة يوم واحد بمشاركة رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور علي لطفي. وأكد المؤتمر الذي أقيم تحت شعار «رؤية استراتيجية للمؤسسات الكويتية» في ختام أعماله أهمية تشجيع الاستثمار الأجنبي في دولة الكويت وإعطائه دوراً أساسياً في مشروعات التنمية الاقتصادية وتوسيع القاعدة الاستثمارية فيها، لافتا إلى ضرورة الاستفادة من المزايا المترتبة على اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي واتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمار في دفع مسار الفرص الاستثمارية في الكويت.
وشددت التوصيات أيضاً على ضرورة الاهتمام بدراسات الجدوى الاقتصادية من أجل ترشيد القرارات الاستثمارية وبيان مدى مساهمة المشروعات في تحقيق القدرة التنافسية.
ودعا المؤتمر إلى إعداد استراتيجية للمشروعات الصناعية في الكويت من خلال تخصيص المناطق الصناعية الجديدة والتي تتوافر فيها البنية التحتية، مطالبا بالاستغلال الأمثل للمناطق الصناعية الحالية في إطار إعطاء أولوية للصناعات غير المتوفرة حاليا والتي تتسم بالريادة والأفكار المبتكرة والتي تساهم في توطين التقنية وقيم مضافة للاقتصاد.
وشدد المؤتمر في توصياته على تنمية الصناعات القائمة والتي أثبتت نجاحا متميزا وترغب في التوسع والنمو ولديها فرص استثمارية عالية وقدرات تنافسية مناسبة إلى جانب التركيز على الصناعات ذات القدرة التصديرية والتي لها فرص تسويقية محليا وخارجيا من خلال ميزات تنافسية في الأسواق العربية والعالمية.
كما أكد ضرورة توفير قواعد بيانات عن الأنشطة الصناعية في الكويت حتى يتسنى للمستثمر تحديد المشروعات المجدية وعدم التزاحم على القطاعات ذات السوق المحدودة مقابل العرض الفائض عن الحاجة.
الكويت ـ «البيان»