صعد اليورو إلى أعلى مستوى له في أسبوعين أمام الدولار في التعاملات الآسيوية واستقر قريبا من مستوياته القياسية المرتفعة أمام الين المنخفض العائد مدعوما جزئيا بتوقعات لمزيد من الزيادات لأسعار الفائدة في منطقة اليورو.

وقفز اليورو إلى 1.3235 دولار من 1.3196 دولار في أواخر المعاملات في نيويورك نهاية الأسبوع الماضي موسعا مكاسبه التي سجلها العام الماضي والتي بلغت أكثر من 11%.

وأظهر اليورو أداء أفضل أمام الين في 2006 مع صعوده حوالي 13% إلى مستوى قياسي مرتفع بلغ 157.19 يناً. وسجلت العملة الأوروبية الموحدة في منتصف جلسة التعاملات 157.02 يناً. وأمام العملة اليابانية سجل الدولار 118.69 يناً انخفاضا من 119.01 يناً في أواخر المعاملات السابقة في نيويورك.

وقال أحد المتعاملين إن السوق تراهن على أن البنك المركزي الأوروبي سيواصل زيادة أسعار الفائدة. وأضاف قائلاً »لكن الناس أقل تأكدا بشأن بنك اليابان المركزي، الذي يبدو أن مسؤوليه لا يتعجلون زيادة الفائدة«.

وأظهرت نشرة رسمية أن العملة المحلية للصين سترتفع أمام الدولار خلال العام الحالي بنسبة 5% تقريباً. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن سعر صرف اليوان الصيني قد يصل إلى 7.44 يوان لكل دولار أميركي بنهاية العام الحالي مقابل 7.81 يوان لكل دولار حالياً.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة إلى تقليل الانتقادات الغربية لسياسة أسعار الصرف الصينية وبخاصة من جانب الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي. وتتهم هذه الدول الصين بالتدخل للإبقاء على قيمة العملة الصينية منخفضة أمام العملات الرئيسية الأخرى لدعم المنتجات الصينية في الأسواق العالمية.

وتقاوم الحكومة الصينية الدعوات الغربية لها بإجراء إصلاح سريع لنظام الصرف في الصين بما يؤدي إلى ارتفاع قيمة العملة الصينية إلى المستوى الذي يتناسب وقوة الاقتصاد الصيني.

وكان وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون قد حث المسؤولين الصينيين خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين الشهر الماضي على الإسراع بالإصلاح الاقتصادي وبخاصة تحرير سعر صرف اليوان الصيني كوسيلة للحد من الفائض المتزايد للميزان التجاري للصين وإنعاش الإنفاق الاستهلاكي المحلي في الصين.