قال الرئيس الصيني هو جين تاو إن بلاده تستهدف نموا اقتصاديا قويا وسريعا مع ضبط ما يحتاج في 2007 وانها ستلزم مسارا للتنمية السلمية. وفي كلمة بثها راديو وتلفزيون الدولة من العاصمة التي يكسوها الثلج أشاد هو بالمنجزات الاقتصادية للبلاد وتحسن مستويات المعيشة العام الماضي. وأوضح (قطعنا خطوة قوية أخرى باتجاه مجتمع موسر من كل النواحي). لكنه شدد على الحاجة الماسة إلى إعادة هيكلة الاقتصاد الذي يعتقد كثير من المحللين انه مهدد في ضوء نمو منفلت للاستثمار والائتمان والى تعزيز كفاءة استهلاك الموارد.
وتسعى الصين إلى تحقيق تنمية متوازنة و تعتزم استثمار 3 ,2 مليار يوان 12 ,294 مليون دولار اميركي» لتعديل وبناء طرق عامة تربط بين منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور «أقصى شمال غرب الصين» والدول المجاورة : روسيا ومنغوليا وقازقاستان وقرغيزستان من اجل رفع مستوى انفتاح الصين على الدول الواقعة إلى غربها.
واظهرت خطة بناء الطرق العامة لفترة 2006 2010 في المنطقة أنها ستشهد انجاز شبكة للطرق العامة بشكل مروحة مركزها يقع في مدينة اورومتشى وخطوطها النهائية تنتشر في 15 ميناء حدوديا بريا بحلول نهاية 2010.
وأشارت هذه الخطة إلى ان هذه الطرق العامة تضم طريق هاباخه جبل كاناس عند الحدود مع روسيا وطريق تشينغخه ميناء تاكيسكن عند الحدود مع منغوليا وطريق ووتشيا- ميناء توروقارت عند الحدود مع قرغيزستان. ومنطقة شينجيانغ تمتد حدودها 5600 كيلومتر. وتعد الجبهة الأمامية في انفتاح الصين على الدول غربها. وهناك 15 ميناء نقل بريا و101 خط ارضى ينقل البضائع والركاب إلى الخمس الدول المجاورة فى المنطقة لتصبح المنطقة الأكثر في الصين في موانئ الطرق العامة المفتوحة وخطوط نقل البضائع والركاب ومسافة الطرق العامة.
وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحافي إلى ان اجمالي حجم التجارة الخارجية للصين من المتوقع أن يتجاوز 75ر1 تريليون دولار هذا العام بزيادة نحو 24 في المئة عن العام الماضي.
وقال مسؤول بوزارة التجارة ان صادرات الصين من السيارات سجلت مستوى قياسيا بلغ 430 ألف سيارة في العام 2006 متجاوزة مثلي صادرات 2005. وتجاوزت صادرات السيارات السيدان 90 ألف سيارة أي ثلاثة أمثال صادرات العام السابق. وتظهر احصاءات الجمارك أن صادرات السيارات الصينية ارتفعت بنسبة 120 في المئة من 78 ألفا في العام 2004 إلى 173 ألفا في العام 2005. وفي نوفمبر الماضي قال وي جيانجو نائب وزير التجارة ان الصين تهدف إلى زيادة صادراتها من السيارات وأجزائها إلى 120 مليار دولار أي نحو عشرة في المئة من قيمة تجارة السيارات العالمية في غضون السنوات العشر المقبلة.
وقالت مصادر دون الخوض في التفاصيل ان الصين ستحدد حصصا للتصدير في العام 2007 وذلك للحيلولة دون حدوث منافسة ضارة بين شركات السيارات المحلية واستبعاد الشركات الصغيرة. وتباع السيارات الصينية في دول بالشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وروسيا. وفي العام 2005 بلغت قيمة الصادرات الصينية من السيارات وأجزائها 9ر10 مليارات دولار بزيادة 34 في المئة عن العام السابق.
وسيفرض نظام التصريح على صادرات السيارات وهياكلها ابتداء من أول مارس 2007 في الصين وذلك من اجل تعديل صادرات السيارات وضمان نموها الصحي. وأصدرت وزارة التجارة والمصلحة العامة للجمارك مؤخرا البلاغ رقم 100 وأعلنت فيه قائمة البضائع التي سينفذ فرض التصريح على صادراتها عام 2007 ومن بين ال41 نوعا من البضائع المفروض عليها صادرات السيارات وهياكلها وذلك لأول مرة .وشهدت الصين زيادة سريعة في تصدير السيارات وخاصة السيارات الصغيرة في السنوات الأخيرة. (وكالات)
