ارتفع إجمالي التحويلات لمواطني الدول العربية العاملين في منطقة الخليج والخارج، بنحو 2 ,5% ليصل إلى 7 ,24 مليار دولار نهاية 2006، من 5 ,23 مليار دولار عام 2005، وفقاً لآخر تقرير صادر عن البنك الدولي.

وقال التقرير إن الإمارات التي تمثل 16% من التحويلات الإجمالية للمقيمين من دول الخليج العربية، تعتبر ثاني أكبر مصدر للتحويلات في منطقة الخليج بعد السعودية.

كما تمثل السعودية ثاني أكبر مصدر للتحويلات في العالم بعد الولايات المتحدة، تدفقاً سنوياً ليصل إلى 2 ,16 مليار دولار. ووفقاً للتقرير فإن ذلك يشكل 60 في المئة من 27 مليار دولار المحولة سنوياً من قبل المقيمين العاملين في دول الخليج العربية الست.

وهي السعودية الإمارات تتلوها الكويت وقطر وعمان والبحرين.

ومن بين الدول العربية، كانت لبنان أكبر المتلقين للتحويلات حيث بلغت 2 ,5 مليارات دولار عام 2006، أعقبتها المغرب 1 ,5 مليارات دولار، ومصر 3 ,3 مليارات دولار، والأردن 8 ,2 مليار دولار، وتمثل تلك الأرقام التحويلات المرسلة عبر القنوات الرسمية وبخاصة البنوك في حين تمثل القنوات غير الرسمية أهمية مماثلة، وان حسبت فإنها ستزيد التحويلات الإجمالية بحدود 50 في المئة.

وذكرت صحيفة الخليج تايمز الصادرة في دبي في إشارة إلى تقرير البنك الدولي بأن المواطنين العرب العاملين في الخارج يواظبون على زيادة تحويلاتهم تحسباً للمستقبل، فاقتصادات السعودية والإمارات والكويت وغيرها من دول الخليج. احتفظت بمعدلات نمو مرتفعة خلال السنوات الأربع الماضية، ومن المتوقع أن تواصل ارتفاعها في السنوات المقبلة.

وقالت نقلاً عن التقرير إن الطلب على العمالة الناطقة باللغة العربية في الخليج وخاصة في قطاعات نامية كالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والمالية والتدريب والاستشارات والإدارة، من المتوقع أن يواصل ارتفاعه خلال السنوات المقبلة.