أمضت نجمة المجتمع والمغنية باريس هيلتون (وريثة إمبراطورية فنادق هيلتون العالمية) احتفالات العام الجديد 2007 في مدينة سيدني الأسترالية، وكانت زيارتها مناسبة لاختيار الوجه الإعلاني للترويج لأحد أنواع المشروبات الذي سيصور بإشراف مخرج الإعلانات جون مسنجلتون. ومن المقرر أن تغادر باريس هيلتون سيدني غداً.

وكان المئات من سكان سيدني تجمعوا لإلقاء نظرة على هيلتون عندما قامت بزيارة خاطفة لأحد المتاجر الكبرى في المدينة في وقت سابق من الأسبوع.وطافت باريس بقسم الروائح العطرية وألقت بنظرة حانية على نفسها في المرآة وأنفقت مئات الدولارات في شراء مشد للصدر ومسكرة (مستحضر تجميلي لصبغ الأهداب والحواجب) وبلسم وظل للعيون وزجاجة عطر ومرطب للجسم.

وفي غضون 24 ساعة فقط كانت محطات اذاعة وتلفزيون وصحف رئيسية تغطي جولة باريس عبر 36 تقريراً. وفي وقت لاحق قامت باريس بزيارة الأطفال المرضى قبل أن تكشف عن طموح جديد: أن تقتني عقارا في سيدني. وبعد جولتها في قسم الأطفال بمستشفى رويال نورث شور قالت هيلتون «إنه شيء عظيم. لقد أحببت هذا المكان أردت أن اشتري منزلاً. انه شيء جميل».

وأثارت زيارة هيلتون البهجة في صفوف موظفي المستشفى لاسيما بعد أن وقفت للتصوير مع بعض الأطباء الشبان الذين طوقوا كتفها بسماعة طبية. وقالت «لقد أحببت استراليا. أردت أن ازور الأطفال. إنني أحب الأطفال. أريد أن أعود لزيارتهم ثانية.إن الأطفال كانوا رائعين حقاً». وبعد جولة بالطائرة فوق سيدني حطت هيلتون في شاطئ بوندي الشهير حيث أعرب العمدة المحلي جورج نيو هاوس عن أمله في تكرار الزيارة.وصرح قائلاً: «من دون شك ستجذب باريس هيلتون أنظار الملايين في العالم إلى بوندي».