اعتبر نقاد سينمائيون أن موجة أفلام الكوميديا، التي خيمت على الساحة السينمائية في الفترة الأخيرة في طريقها لأن تنجلي، وأكدوا أن سيحل مكانها موجة جديدة من أفلام الحركة «الأكشن» التي تجذب كثيراً من الجماهير منذ بداية تاريخ السينما العربية، وتعتبر سمة تميز الطابع الدرامي الذي يجذب الجمهور لأن يدفع ثمن تذكرة العمل.

ويأتي ذلك بعد اتجاه كثير من المنتجين لإنتاج أفلام «الأكشن»، لاعتقادهم أنها الوحيدة التي تستطيع أن تحل محل أفلام الكوميديا الجاذبة كثيراً للجمهور، والحاصدة ملايين الجنيهات لهؤلاء المنتجين، علماً انها أزعجت كثيراً من النقاد والمثقفين لخلوها من المضمون.

من هنا، كان قرار صناع السينما في مصر بأن يتجهوا لظاهرة أفلام «الأكشن»، ومن أوائل النجوم الذين تصدروا عرش أفلام «الأكشن (2006 - 2007) مصطفى شعبان ، الذي انتهى من تصوير فيلمه « أبيض وأسود» مع المغنية اللبنانية مايا نصري .

حيث يقوم فيه بدور الحارس الخاص لها، بعد أن تلقت مجموعة من التهديدات المتوالية من إحدى العصابات ، وأثناء تسلسل أحداث الفيلم ، يقوم مصطفى بدور الحارس المقاتل، الذي تجمعه كثير من المعارك مع أفراد العصابة التي تطارد البطلة. وفي السياق ذاته، تخلى هاني سلامة صاحب الأدوار الرومانسية فجأة عن الأسلوب الذي اشتهر به، واتجه لأدوار الحركة والإثارة، من خلال فيلمه الرابع مع المخرج خالد يوسف «خيانة شرعية».

والذي يقوم فيه بدور رجل أعمال يواجه صراعات ومشكلات عدة. ويشارك هاني البطولة سمية الخشاب، ومي عز الدين، ومجموعة من الوجوه الجديدة، والفيلم جاهز للعرض في موسم عيد الأضحى بعد إنهاء مشكلاته الرقابية، ويستعد هاني لبطولة فيلم «سفاح المهندسين» وهو في إطار «الأكشن» أيضاً.

ويقدم الممثل أحمد عز فيلمه الجديد «الرهينة» الذي تعمد فيه أن يحلق شعر رأسه، ليتخلص من حصار الأدوار الرومانسية والنجم «الدنجوان»، لذلك قرر أن يقدم نفسه بشكل جديد ومختلف من خلال «الرهينة»، الذي يظهر فيه كالمصارع يقاتل بكل قواه ، ورفض عز أن يستعين بـ «دوبلير» ) ممثل بديل) في أداء مشاهده ، ليستحوذ على إعجاب الجماهير من خلال المصداقية العالية في الشكل الجديد، الذي يظهر به للمرة الأولى من دون اعتماد على وسامته.

والفيلم جاهز للعرض في عيد الأضحى. وقرر الممثل تامر هجرس أن يدخل بطولة فيلم جديد يلعب فيه أحد أدوار «الأكشن»، الذي ظل كثيراً يبحث عنه، ليستغل فيه لياقته البدنية التي يتمتع بها، وجاءت الفرصة في فيلم «ما تيجي نرقص » مع المخرجة إيناس الدغيدي.

حيث يقوم فيه بدور مدرب رقص معتمداً على بنيته القوية، علماً أنه قام بدور «أكشن» من خلال فيلم « التجربة الدنماركية » مع الممثل عادل إمام. وقرر الممثل أحمد فلوكس أن يدخل الساحة السينمائية بأحد أدوار الأكشن في فيلم « شارع 18» ، حيث يقوم حالياً بالتدريب داخل إحدى صالات الرياضة ، ليستطيع أن يصل إلى قوام بدني لائق للدور، ويقوم نجم «الأكشن» أحمد السقا بالتجهيز لفيلمه الجديد « تيمور وشفيقة »، وتشاركه البطولة منى زكي.

وفي ثاني بطولة سينمائية له، يقوم هيثم زكي ابن الراحل أحمد زكي بدور جديد من خلال فيلم «تحت الحزام»، والذي يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة إليه يرد به على كل النقاد الذين اتهموه بالضعف الفني،وأنه لم يخرج من عباءة أبيه، والفيلم للمخرج عادل أديب، وإنتاج شركة « جود نيوز» التي يمتلكها عماد أديب.

أما أدوار «الأكشن» النسائية، فقد بدأتها الممثلة علا غانم من خلال مشاركتها في فيلم «مهمة صعبة» مع طارق علام ، حيث قامت بالتدريب على الدور الذي تقوم فيه بأداء كثير من حركات الضرب، والفيلم جاهز للعرض خلال الموسم السينمائي 2007 .

القاهرةـ ـ غادة طلعت

خدمة (وكالة الصحافة العربية)