مر عام تقريبا على انطلاق بورصة دبي للذهب والسلع لتسجل الحدث الأكثر بروزا في التاريخ المالي للمنطقة، بطرحها للمرة الأولي التعاملات الآجلة على طيف متسع ومتنوع من السلع، بدءا بعقود الذهب الآجلة، ومرورا بعقود الفضة والعملات، وانتهاء وليس نهاية عقود زيت الوقود،
وشكلت هذه المنتجات إضافة نوعية للخيارات الاستثمارية المتاحة للمستثمرين، ولكن تحتوي جعبة القائمين على البورصة في 2007 على الكثير من الخطط والبرامج، ولا تقف تطلعاتهم عند مجرد السعي لمضاعفة أحجام التداول بمقدار 10 مرات أحجام التداول الحالية أو حتى 20 مرة،
بل يصبون إلى مواصلة مسيرة طرح منتجات جديدة تفيد قطاعات أخرى من السوق، بحيث تتحول البورصة لتكون القوة المحركة والدافعة على ازدهار تجارة السلع بأنواعها المختلفة بتوفير آلية تسعير تتسم بالشفافية والمصداقية،
فضلا عن تطلعهم إلى مواكبة البورصة لأحدث التقنيات في مجال ربط التجار والمستثمرين بشاشات التداول على مدار الزمن الحقيقي، وتوفير بنية الأعمال الجاذبة لكبار اللاعبين في مجال صناعة السلع، بحيث تصبح البورصة مقصدا لكبار الشركات بمختلف مشاربها.
طفرة في أحجام التداول
وتنهض هذه التطلعات على السجل الحافل بالإنجازات والذي تمكنت البورصة من تحقيقها في غضون عام واحد فقط، فرغم حداثة نشأتها واستمرار احتفاظها بلقب »أحدث بورصة سلع« على مستوي العالم،
إلا أن أحجام التداول شهدت ما يمكن تسميته مجازة بالطفرات، وهو ما يؤشر علية الصعود الضخم في حجم التداول على عقود الذهب الآجلة والتي وصلت إلى متوسط 5000 عقد يوميا.
ويبدو أن القائمين على البورصة قد تحركوا في اتجاه تنويع محفظتها من السلع والمعادن، تمشيا مع مبدأ القائل بأن النجاحات تعبد الطريق لتحقيق نجاحات أخرى، فما أن يحقق منتجا نجاحا في أوساط التجار والمتداولين، تخرج البورصة من جعبتها منتجا آخر، وعبر هذه الحلقات المترابطة، نأت إدارة البورصة عن أسلوب مفاجأة الأسواق،
وتمسكت بمبدأ المصارحة والمكاشفة عن ما تحتويه أجندة عملها من خطط وبرامج، بحيث جاء طرح كل منتج منسجما مع توقعات السوق، بل والأكثر من ذلك، رعت إدارة البورصة أن تكون مواصفات العقود مستمدة من آراء التجار والإطراف الأخرى المعنية،
وعليه، اتبعت البورصة نهجا ثابتا عند طرحها لأي منتج جديد، وهو عقد حلقات النقاش وورش العمل للتعرف على أراء المعنيين بالسوق، بحيث لا تظهر هذه المنتجات إلى الحياة، وهي محكوم عليها سلفا بأنها غريبة عن السوق.
تباين درجات النجاح
وقد تباينت درجات النجاح من منتج لآخر، بحسب تاريخ إطلاق كل منتج، وبحسب مدي توافر مقومات السوق المادي الداعم لكل عقد آجل، ووفقا لأقوال ديفيد روتليدج المدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة سجل التداول على أزواج عقود العملات (اليورو والدولار)
و(الإسترليني والدولار) و(الين والدولار) نجاحا،مع تسجيل عقود الإسترليني نجاحا مميزا ضمن أزواج عقود العملات المتداولة، بيد أنه مازالت عقود زيت الوقود في مرحلة تطور مبكرة، وتنهض هذه العقود على سوق زيت الوقود في الفجيرة والذي يعتبر ثاني أكبر سوق لتموين السفن بالوقود، بيد أن هذا السوق سوف يستغرق بعض الوقت لكي يتطور.
ويسلط روتليدج الضوء على هذه النقطة قائلا »يجب أن تقدم البورصة شيئا يتجاوز ما تقدمه الأسواق القائمة، حتى تكون محل اختيار من قبل المستثمرين والتجار، حيث أن أسواق التعامل المادي على زيت الوقود تقدم ميزة القرب الجغرافي من ميناء الفجيرة،
وينطبق الأمر نفسه على عقود الذهب الآجلة والتي ترتكز على السوق المحلي في التعامل المادي على المعدن الأصفر وعلي تسليم كميات الذهب الواردة في العقود.أما بالنسبة لعقود الفضة الآجلة، فهي في مرحلة مبكرة جدا من التطور.
ويتفق روتليدج مع الرأي القائل بأن المعادن النفيسة قد استفادت من حالة صعود أسعار الذهب على مستوي الأسواق العالمية خلال العام الماضي والتي ارتفعت بنسبة 20 %، وذلك على الرغم من عمليات التصحيح الضخمة التي شهدتها في مايو الماضي.
تمديد ساعات التداول
ورغم أن بورصة دبي للذهب والسلع - والكلام على لسانه - ليست في موقف يتيح لها التعليق على تطورات حركة الأسواق، إلا أن أسواق السلع تسلك الآن مسار الصعود، مع وجود حيز ضخم للتقلب والتذبذب في التداول والتجارة.
ويواصل روتليدج حديثه قائلا : يمتلك دائما المستثمر في السلع حيزا للاختيار بين السلعة ذاتها أو الاستثمار في أسهم الشركات المنتجة للسلع، ولكن إذا ما وقع اختيار المستثمر على أسهم الشركات المنتجة للسلع،
فأنه سيكون عرضة للمخاطر المرتبطة بجودة الإدارة، بل وكذلك المخاطر المرتبطة بتقلبات أحوال الطقس، وبالتالي، لا تقف حدود المخاطر التي يتعرض لها المستثمر عند مستوي مخاطر أسعار السلع فحسب.
وشهدت العضوية في بورصة دبي للذهب تطورات نوعية وكمية ضخمة، إذ زاد عدد الأعضاء إلى 180 عضوا، وضمت قائمة الأعضاء أسماء وعلامات تجارية من العيار الثقيل على غرار بنك »إتش إس بي سي« و»دوتشة بتك« و»إستاندارد بنك«، إلى جانب شركات للسمسرة والاتجار في السلع والتي تتخذ الهند مقرا لها.
بيد أن نمو أحجام التداول وطرح أنواعا جديدة من العقود يعدان من وجهة نظر روتليدج، أكثر أهمية من إضافة أعضاء جدد، ومن الممكن رؤية أحجام للتداول تتجاوز المستويات الحالية بنحو 10 مرات أو حتى 20 مرة.
ومن الوارد - بحسب أقوال روتليدج – أن تأتي الأعمال الجديدة من المستثمرين السعوديين، وذلك على الرغم من عدم رؤية علامات تدل على ذلك حثي الآن، ولكن البورصة تقدم رافعة مالية للتحوط ضد مخاطر تقلبات السعر صعودا أو هبوطا.
تخطط بورصة دبي للذهب والسلع التي لامست أحجام تداول بلغت قيمتها 11.5 مليار دولار خلال العام الأول على بدء تشغيلها لطرح عقود خيارات الذهب والصلب خلال الربع الأول من عام 2007.
وقال كولين جريفث رئيس بورصة دبي للذهب والسلع أن كلا العقدين في مرحلة تطوير متقدمة ولكن غير ممكن تحديد أيهما سيطرح أولا مضيفا بأن العمل جاري في تطوير هذين العقديين، كما أن العمل يمضي على قدم وساق لطرح عقود آجلة أخرى تتعلق بزيت النخيل والبنزين وربما بعض عقود المعادن الأخرى.
وقد لا مست البورصة في 9 نوفمبر أعلي حجم تداول والذي بلغت قيمته 220 مليون دولار، متجاوزة بذلك المستوي القياسي الذي سجلته في مايو والبالغ قيمته 122 مليون دولار، وقال جريفيث أنه سيجري بدءا من 1 يناير تمديد ساعات التداول
لتكون من الساعة 8.30 صباحا حتى 11.30 مساءا بدلا من ساعات التداول الحالية والتي تمتد من 10 صباحا حتى 10.30 مساءا، وذلك بهدف جذب إحجام أعمال أكبر من الشرق الأقصى والولايات المتحدة،
حيث أن ساعات التداول الأولي تعطي نفاذا أكبر للتجار في اليابان والمناطق المحيطة بها، فيما يتيح تمديد ساعات التداول خلال فترة المساء إمكانية تعزيز حجم الأعمال الآتية من الولايات المتحدة.
وتملك بورصة دبي للذهب والسلع والتي تضم 180 عضوا يتوزعون على مختلف المراكز المالية في العالم كلندن وشيكاغو ومومباي وكراتشي، القليل من الأعمال مع الشرق الأقصى بسبب تداخل الطفيف مع ساعات التداول في اليابان.
وقال جريفث أن بورصة دبي للذهب والسلع تخطط كذلك لإضافة مراكز أخرى في الإمارات والخليج، علاوة على الدول المجاورة، لأجل التسليم المادي للكميات المستحقة في العقود، وفيما عدا عقود زيت الوقود التي يتم تسليمها في الفجيرة، يجري تسليم الكميات المستحقة في هذه العقود في دبي،
وأوضح جريفيث أنه يمكن تسليم منتجات معينة في الهند أو الملكة السعودية أو أي مكان آخر في المنطقة، ويعتمد الأمر برمته على تدفق التجارة، ولكن بالتأكيد يجب علينا أن ننجز الكثير من العمل قبل اتخاذ هذا القرار.
وعلي الرغم أن التسليم يمثل أقل من 1 % من حجم التداول على العقود الآجلة، إلا أن بعض الشركات المحلية تستخدم بورصة دبي للذهب والسلع بغرض تلبية احتياجاتها من الذهب والفضة. وقال جريفث نحن نتطلع قدما لتطوير علاقات وثيقة مع العديد من البورصات الدولية الأخرى بما يحقق مصالح أعضاؤنا كما نتطلع إلى المزيد من توسيع قاعدة العضوية على أساس عالمي.
الاستثمار في السلع
وما يعزز النظرة المتفائلة بقدرة البورصة على استقطاب أحجام تداول كبيرة في غضون فترة زمنية قصيرة، حقيقة أنه رغم هبوط أسعار النفط، إلا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما زالت ترفل بثروة ضخمة في متناول الأيدي،
وهو ما جعل بعض المحللين يتوقعون بأن تكون السلع وسندات الشركات الهدف القادم للمستثمرين المحليين، حيث من المتوقع أن تستفيد كافة فئات الأصول من وفرة السيولة التي تنعم بها المنطقة. بما في ذلك الأسهم التي هبطت أسعار مؤخرا، بعدما سجلت قفزات سعرية ضخمة خلال الأعوام الأخيرة.
وبالتالي، وفي رأي بعض المحللين، صار المستثمرون المحليون يمتلكون الآن فرصا جديدة للاستثمار في اقتصادياتهم، وذلك بالنظر إلى قيام بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية والكويت والإمارات بإنفاق المليارات على تشييد الطرق وبناء المرافق وتوسيع شبكات الاتصالات وإقامة المدن السكنية.
ورغم أن الحكومات تتولي مسئولية تمويل هذه المشروعات، إلا أن المحللين يرون بأن العامين القادمين سيشهدان ازدهارا في أسواق سندات الشركات، وذلك مع تولي القطاع الخاص مسئوليات وأدوار أكبر في تمويل المشروعات،
ومن ثم، يري بعض المحللين من أمثال جورج بوري رئيس إدارة إستراتيجيات الائتمان في بنك »يو بي أس« أنه من المحتمل أن تنمو إصدارات سندات الشركات، وأنه ربما تكون بداية هذا الاتجاه في القطاع المصرفي، ثم سينتقل بعد ذلك إلى شركات التطوير العقاري والاتصالات والمرافق والتي تعتبر من أكبر المستخدمين لرؤوس الأموال،
الأمر الذي سيشجع على جلب المزيد من الإفصاح بخصوص الأداء المالي للشركات في الشرق الأوسط الذي اعتاد إمساك الشركات الحكومية والعائلية لزمام حركة الاقتصاد.، حيث أن اللجوء إلى الأسواق للحصول على التمويل يحتاج إلى الإفصاح عن المعلومات لأجل الحفاظ من على درجة معينة من الشفافية في إدارة العمليات.
وساهم تسجيل الميزانيات فوائض ضخمة ووجود ميل عام بعد أحداث 11 سبتمبر لاستثمار الفوائض المالية في الداخل، تعظيم الطلب على فئات الأصول في الشرق الأوسط، إذ صارت صناعة التمويل الإسلامي المزدهرة تجتذب الكثير من السيولة النقدية، وحققت نموا ضخما في السنوات الأخيرة.
ومن ثم، انتعشت البنوك المحلية، كما اتجهت الكثير من البنوك العالمية الأميركية والأوروبية نحو الاستعانة بخبراء في الفقه الإسلامي لأجل تقديم المشورة في تصميم منتجات مالية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وما زالت البلايين – في رأي بعض المحللين – مودعة في الحسابات البنكية،
ولكنها يمكن لهذه الثروات أن تخرج، إذا ما نجحت الصناعة المالية في تطوير منتجات ملائمة، كما يمكن أن تكون السلع التي لم تكن موضع اهتمام هدفا للمستثمرين.
ويرصد محللون من أمثال أوليفيير نيرود المحلل في مؤسسة »جي بي مورجان« أن الكثير من التمويل الإسلامي صار يتجه الآن إلى قطاع السلع، وان التراجع الحالي في أسعار النفط لن يؤد إلى تقلص كبير في ثروات الدول المنتجة للنفط.
التوعية بالفرص الاستثمارية
وعلى خلفية تنامي الاهتمام من جانب المستثمرين بقطاع السلع، طفا على السطح تنظيم العديد من المؤتمرات التي تعنى بتوعية المستثمرين بكيفية الاستفادة من الفرص التي يتيحها قطاع السلع،
ومن بين هذه الجهود، قيام شركة »جيه آر جي« في 18 نوفمبر الماضي بتنظيم مؤتمر في دبي تحت عنوان »قمة السلع« بهدف مناقشة الفرص الاستثمارية في أسواق السلع الآجلة وتسليط المزيد من الضوء على الجانب المشرق من المتاجرة الآجلة على السلع عبر بورصة دبي للذهب والسلع،
ويعتبر هذا المؤتمر الأول من نوعه في الشرق الأوسط والذي يتم تنظيمه بواسطة شركة سمسرة هندية، وهو الأمر الذي يتيح للمستثمرين الحصول على فهم أفضل بكيفية عمل الأسواق الآجلة.
ولم يقف تفاعل أسواق السلع مع جهود بورصة دبي للسلع والذهب الرامية إلى تأسيس أسواق للسلع تتسم بالنضج والشفافية عند حد إطلاق جهود التوعية بكيفية عمل أسواق السلع الآجلة، بل ابتكرت بعض الشركات تكنولوجيات تتيح الربط بين المستثمرين
والتجار وآلية التداول الاليكتروني في بورصة دبي للذهب والسلع، وظهر مبتكرا تكنولوجيا على هيئة تليفون محمول يسمح يحمل اسم »أم تريد« يتيح أمكانية الوصل بين المستثمرين والبورصة في أي بقعة من العالم، كما يسنح لهم إجراء التداول في الزمن الحقيقي.
وتتضافر جهود البورصة الرامية إلى تنويع محافظها من المنتجات المالية الآجلة المدعومة بالسلع، مع جهود المعنيين والفاعلين في السوق، مع الدعم الذي يقدمه مركز دبي للسلع، مع وجود أجندة عمل تتسم بالشفافية والمنطقية، تتضافر كل هذه الاعتبارات معا في جعل هدف مضاعفة أحجام التداول بمقدر 20 مرة هدفا منطقيا وقابلا للتحقق.
الطلب الاستثماري يصعد 5 % في الربع الثالث
قدر مجلس الذهب العالمي أن الطلب على الذهب في الإمارات خلال الربع الثالث بقي بدون تغيير عند مستوي 22.9 طنا نتيجة لزيادة أعداد السائحين،وذلك على الرغم من ارتفاع تكاليف المعيشة وأوضح التقرير أن طلب قطاع المجوهرات هبط طفيفا بنسبة 1 %، في حين أرتفع الطلب الاستثماري بنسبة 5 %.
وأفاد التقرير بأن الطلب على الذهب في أسواق دول الخليج قد أنخفض خلال الربع الثالث من العام الجاري بسبب الأسعار المرتفعة، وأوضح في تقرير صادر عنه مؤخرا بأن الطلب عالي الذهب في المملكة السعودية هبط خلال الفترة المذكورة بنسبة 9 %
ليبغ 33.9 طن بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وأظهر التقرير أن طلب قطاع المجوهرات في السعودية هبط خلال الربع الثالث بنسبة 10 % ليبلغ 31.6 طنا، فيما ارتفع الطلب الاستثماري بنسبة 5 % ليبلغ 2.3 طن.
ورد التقرير أسباب هبوط الطلب إلى تقلب أسعار الذهب وتراجع أسواق الأسهم منذ النصف الأول من العام الجاري. وأضاف التقرير بأن هناك تفاؤلا بأن ينتعش الطلب على الذهب خلال الربع الأخير من العام نتيجة لموسم الحج وبروز احتمالات بخفض التعريفة الجمركية على المجوهرات الذهبية في المملكة السعودية.
وهبط الطلب الإجمالي في كل من قطر والبحرين والكويت وعمان بنسبة 9 % ليبلغ 12 طن، وعلي الرغم من زيادة تكاليف المعيشة في الإمارات، ظل الطلب على الذهب في الإمارات خلال الربع الثالث بدون تغيير عند مستوي 22.9 طن نتيجة لزيادة أعداد السائحين، وأوضح التقرير أن طلب قطاع المجوهرات هبط طفيفا بنسبة 1 %،في حين أرتفع الطلب الاستثماري بنسبة 5 %
وقد أفادت مجموعة دبي للذهب والمجوهرات بأن مبيعات الذهب في دبي هبطت خلال الربع الثالث بنسبة 30 % بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وأشار إلى أن الطلب على المجوهرات الذهبية في منطقة الشرق الأوسط والخليج قد هبط بنسبة 8 %،
كما هبط الطلب العالمي على الذهب خلال الربع الثالث بنسبة 4 % ليبلغ 816.9 طنا مدفوعا بتراجع استهلاك المجوهرات نتيجة لتقلب أسعار المعدن النفيس، وهبط طلب صناع المجوهرات بنسبة 4 % ليبلغ 592.1 طنا، فيما قفز الطلب الصناعي بنسبة 5 % ليبلغ 114 طناً.
دبي ــ مجدي عبيد
