اعتمد مرفق البنك الدولي لمحاربة انفلونزا الطيور والإنفلونزا البشرية مبلغ 28 مليون دولار لمساعدة 13 دولة في خمس مناطق على مكافحة خطر إنفلونزا الطيور والإنفلونزا البشرية.
وذكر بيان صحافي صدر عن البنك الدولي وزع في القاهرة الجمعة الماضي ان الغرض من هذه المنح دعم الاكتشاف المبكر ومواجهة حالات الإصابات البشرية والاستعدادات الطبية في حالة انتشار الوباء بين البشر والحد من انتشار الفيروس في البيئة وتحوله إلى شكل الانتقال بين البشر.
وأشار البيان إلى أن البنك خصص من بين هذه المنح مليون دولار لاتحاد الشرق الأوسط لمراقبة الأمراض المعدية لتسهيل تبادل المعلومات بين الأردن وغزة والضفة الغربية إضافة إلى «إسرائيل».
وأضاف البيان أن البنك خصص عشرة ملايين دولار لكل من فيتنام واندونيسيا و5,1 مليون دولار لكل من أفغانستان وطاجيكستان ونصف مليون دولار لدعم المجلس الزراعي الجنوبي للاستعداد لمواجهة انفلونزا الطيور في كل من شيلي والأرجنتين وبوليفيا والبرازيل والباراغواي والأورغواي.
ونقل البيان عن مسؤول المرفق ديفيد بوتين قوله ان الهدف من هذه المنح هو دعم التعاون الإقليمي على ضوء المخاطر الناتجة من انتقال المرض بين الدول من الطيور والحيوانات إلى البشر.
ويعتبر مرفق البنك الدولي لمحاربة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا البشرية الذي تم انشاؤه في بداية عام 2006 بمثابة آلية تمويل متعددة الأطراف تدعمها المفوضية الأوروبية وسبع جهات مانحة أخرى،
ويهدف إلى مساعدة الدول في استعداداتها وفي تنفيذ خطط العمل التكاملية الخاصة بها والمصممة لتخفيف الأثر الاجتماعي والاقتصادي لإنفلونزا الطيور ولتقليل مخاطر انتشار وباء إنفلونزا الطيور بين البشر.