هبطت أسعار النحاس إلى أدنى مستوى لها في ثمانية أشهر مع تأثر السوق سلبا بزيادة في المخزونات وغياب مشتريات من الصين في حين دفعت احتمالات انخفاض صادرات القصدير من اندونيسيا أسعار العقود الآجلة للمعدن إلى مستوى مرتفع جديد في آخر أيام التعاملات في 2006.
وأنهت أسعار النحاس لعقود ثلاثة أشهر جلسة التداول في بورصة لندن للمعادن عند 6330 دولارا للطن منخفضة 50 دولارا عن مستوى الإغلاق في الجلسة السابقة بعد أن هبطت إلى 6250 دولارا وهو أدنى مستوى لها منذ ابريل.
وسجلت مخزونات النحاس المسجلة في مستودعات بورصة لندن للمعادن زيادة قدرها 2525 طنا إلى 182800 طن وهو تقريبا ضعفا مستواها في بداية العام. وقفز سعر القصدير في وقت سابق من الجلسة إلى 11850 دولارا للطن
وهو مستوى مرتفع جديد في 17 عاما بفعل توقعات بان الصادرات الاندونيسية ستهبط العام القادم قبل ان يتراجع في وقت لاحق ليغلق على 11510 دولارات منخفضا 65 دولارا عن مستوى الإغلاق السابق.
وتراجع الألمونيوم 25 دولارا إلى 2805 دولارات للطن فيما انخفض الزنك 20 دولارا إلى 4230 دولارا للطن.وارتفع الرصاص 5 دولارات إلى 1670 دولارا للطن فيما زاد النيكل 175 دولارا إلى 33325 دولارا للطن.
