أكدت سوزان أمين، مدير معارض ميسي فرانكفورت، منظمة معرض »المنتجعات الصحية في الشرق الأوسط 2007« على نمو قطاع المنتجعات والنوادي الصحية في مدينة دبي التي من المتوقع أن تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم بالنسبة لجميع المسافرين الباحثين عن عطلة صحية أو فترة استجمام للراحة واستعادة النشاط وذلك وفقا للتقارير والإحصائيات الحديثة.

وأضافت أن صناعة النوادي الصحية والبدنية أخذت تنتشر بشكل ملحوظ في المنطقة وذلك من خلال ارتفاع عدد المقيمين والسياح من الراغبين في الاستفادة من التسهيلات الصحية والبدنية المتوفرة مع إدراك أهمية تخصيص بعض الوقت للاسترخاء وأخذ قسط من الراحة والابتعاد قليلا عن ضغوط وأعباء الحياة اليومية.

وأوضحت: » هناك العديد من الأسباب التي ساعدت على نمو القطاع الترفيهي أهمها، ارتفاع عدد السكان في مدينة دبي عاماً تلو الآخر توفر البيئة الخالية من الضرائب وعدم وفرة الضرائب يتمتع العاملون في دبي بالحصول على رواتب خالية من الضرائب ومعظم هؤلاء العاملين هم من أصحاب الرواتب المرتفعة.

وبإضافة ذلك إلى مستويات الاهتمام المتزايدة دوما بالزينة، الصحة والمظهر الخارجي بالتالي لن تكون هناك دهشة من نمو صناعة النوادي الصحية واللياقة البدنية بهذه السرعة«.

وتتطور دبي بسرعة كبيرة لتكون واحدة من أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم، وهناك الفنادق الجديدة بتطويرها الحديث الذي يوفر التسهيلات الصحة من الدرجة الأولى لزواره.

وعلاوة على ذلك تقدم دبي نفسها كأحد الواجهات للعطلات وبالتالي تطمح إلى زيادة عدد زوارها من السياح ورجال الأعمال إلى 15 مليون زائر بحلول 2010. ولمواكبة هذا الطلب يجري الآن تشييد عدد من الفنادق الفاخرة المزودة بمجمعات للنوادي الصحية.

ومن المتوقع زيادة نمو عدد المشآت التي توفر هذه التسهيلات بنسبة 17 % بحلول 2015 وتمضي دبي بقوة للتحول إلى وجهة مهمة في قطاع السياحة الصحية على مستوى العالم، حيث يقدر عدد فنادقها حينئذ بـ 200 فندق كلها تتمتع بالمستويات العالمية.

يرجع الفضل في نسبة كبيرة من التوسعات السريعة التي تشهدها الصناعة الصحية إلى الطابع الحيوي (الشبابي) لدبي وتركبيتها السكانية. 60 % من السكان هم دون الـ 25 من العمر وهو السن التقليدي الذي يصبح فيه الاهتمام بالزينة والمظهر الخارجي من أهم الأولويات لدى الفرد.

ويبدي المستهلكون المحليون وخاصة الفئة العمرية من 20 – 45 سنة اهتمامهم بإنفاق الأموال على الأنشطة الترفيهية وكذلك يظهر الكثير منهم مستويات قبول عالية للياقة البدنية – وهي الحقيقة التي يعكسها ارتفاع مبيعات صالات الجيمانزيوم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومع ذلك يهتم هودسن بتوصيل رسالة مفادها أن مراكز الصحة واللياقة البدنية في دبي تناسب الجميع. كانت دبي سريعة في إداراك أهمية الصناعة الصحية واللياقة البدنية ومن ثم الاستثمار فيها: يبلغ حجم نفقات الرعاية الصحية في المنطقة حاليا حوالي 74 مليار دولار.

وأسست الإمارة »مدينة دبي للرعاية الصحية« وهي المدينة التي تقع على مساحة شاسعة تضم العديد من التسهيلات الطبية والتي صنف 50 % منها ضمن مجموعة اللياقة البدنية. وبلغ إجمالي مبيعات معدات اللياقة البدنية وحدها حوالي 27.44 مليون درهم خلال 2004 حيث بلغت حصة الصادرات الأميركية في السوق حوالي 25 %.

وفي هذا الإطار تستضيف الإمارة المعرض التجاري العالمي لصناعة الصحة واللياقة البدنية الاحترافية في الفترة من 20 – 22 مايو 2007 وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وشارك في دورة 2006 من هذا المعرض 748 عارض كما استقطب 8225 زائر وهو ما يعد نجاحا كبيرا خاصة في ظل تأكيد 98 % من الزوار على تكرار زيارتهم للمعرض في دورته المقبلة.