تحقق الفعاليات التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي نجاحا كبيرا يتردد صداه لدى الجمهور من المقيمين والزوار لإمارة دبي ومن بينها الفعاليات التراثية التي تقام حاليا في منطقة الشندغة التراثية ضمن مهرجان دبي للتسوق 2006 ــ 2007، كما ترى الدائرة أن هذا النجاح يقف خلفه العديد من العناصر البشرية هم الجنود المجهولون وأهمهم رجال الشرطة والأمن.
يقول إياد عبد الرحمن مدير العلاقات الإعلامية في الدائرة: إن رجال الأمن هم الرفيق الدائم والمصاحب لمعظم الفعاليات التي تقيمها الدائرة أو أية جهة أخرى في الإمارات على مدار العام، ذلك لأن وجودهم في موقع الحدث يعزز مفهوم الأمن والاستقرار في المجتمع،
ولا يعني هذا أن دولتنا تفتقد لعنصر الأمن والأمان، فلله الحمد أن دولة الإمارات وبشهادة الجميع تتمتع بأكثر أجهزة الأمن تطورا ومواكبة لكل متطلبات التقدم والمعاصرة على مستوى العالم، مما يعكس الوجه الحضاري للدولة.
ويضيف إياد: إن لرجال الأمن الكثير من المهام التي يقومون بها ويقدمونها للشعب سواء المقيمين أو الزوار والسياح، منها حفظ الأمن والسهر على راحة أفراد المجتمع
ففي الوقت الذي تغمض فيه عيون الناس بعد انتهاء يوم عمل شاق، يتناوب رجال الشرطة ليسهروا على حفظ الأمن، وقد لا يعرف الكثير من الناس هذا ما يقوم به رجال الأمن لذا رأينا أن من واجبنا أن ننوه إلى دورهم الفعال في إنجاح جميع الفعاليات.
وأوضح الرائد مكي سلمان أحمد مسؤول الأمن في منطقة الشندغة التراثية: يبلغ عدد رجال الأمن في منطقة الشندغة التراثية نحو 50 شخصاً موزعين على جميع مناطق الفعاليات الممتدة من بيت الشيخ سعيد المكتوم إلى قرية الغوص الذين نعتمد عليهم في موقع الفعاليات التي تقيمها الدائرة في منطقة الشندغة ينتشرون في مناطق الفعاليات
ويراقبون المعارض المشاركة والتي تحتوي في بعض الأحيان على مقتنيات ثمينm وقد تكون عهدة بين يدي إدارة القرية قد حصلوا عليها من جهات مختلفة ومهمة، كما أننا نقوم بمراقبة حركة الزوار الذين قد تسول لضعفاء النفوس مضايقة الزوار والسياح مثل المعاكسات وغيرها.
بالإضافة إلى أننا نقوم ببعض المهام الأخرى كتسهيل حركة وسائل الإعلام الذين يأتون لتغطية الفعاليات، كما تردنا بلاغات عن بعض المفقودات، لكن ولله الحمد للآن لم تردنا بلاغات عن ضياع أطفال عن ذويهم،
ولا نتمنى لكن إنا تعرضنا لمثل أن تردنا مثل هذه البلاغات والتي قد تعرضنا لبعض المواقف الصعبة والطريفة في آن واحد مثل أن يكون الطفل الضائع صغير السن ولم يتعلم الكلام بعد، فتكون مهمة العثور على ذويه مهمة شاقة في بعض الأحيان.
وعموما فإن حركة الزوار إلى الآن تعتبر جيدة من حيث الإقبال، ونعتقد في الأيام المقبلة أننا سنضاعف الجهود لأن المنطقة ستشهد حركة غير عادية بما أنها مقبلة على موسم الأعياد والعطلات الرسمية.
ونحن كرجال الشرطة نرى أن سر النجاح الدائم لأي حدث أو فعالية إنما يرجع للتعاون بين جميع الجهات والهيئات الحكومية والمؤسسات والقطاع الخاص،فنحن كرجال شرطة لا يسعنا أن نقوم بكافة المهام وحفظ الأمن إن لم يكن بيننا وبين رجال المرور والتحريات تعاون فعمل كل منا مكمل للآخر.
كما أننا وإن كنا في موقع الفعاليات فنحن نتفاعل مع الجمهور بمشاركتهم فرحة الاحتفالات والتسوق لكن بعيون الرقيب الواعي لكل صغيرة تحدث من حولهم،وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتمنى السلامة للجميع والنجاح للفعاليات.
