أكد معالي محمد حسين الشعالي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن حركة التغيير والتطور والنمو في الإمارات جذرية وغير مؤقتة، وشدد على أن الصناعة هي الاستثمار الاستراتيجي للدولة.

وقال في حوار مع »البيان الاقتصادي« بصفته رئيس شركة »الخليج للقوارب ــــ جلف كرافت«، ان الشركة تحتل اليوم المرتبة الـــ 15 عالمياً بحسب التوصيفات العالمية، وان مركزها يتقدم عاماً بعد عام تحقيقاً لإستراتيجيتها بتبوء إحدى المراتب الخمس الأولى عالمياً في صناعة القوارب واليخوت.

وتوقع الشعالي أن تتراوح نسبة نمو قطاع صناعة القوارب واليخوت خلال العام الجاري في الدولة ما بين 20ــــ30%. وقال إن حجم الاستثمار في القطاع قد زاد على 500 مليون دولار ( 1.84 مليار درهم) خلال العام 2006.

وأعرب الشعالي عن فخره بانتشار قوارب ويخوت جلف كرافت الإماراتية في معظم مرافئ العالم. وأشار إلى أن الشركة تصدر 70% من إنتاجها السنوي البالغ 450 قارباً ويختاً. كما أكد الشعالي على التوجه لتحويل جلف كرافت لمساهمة عامة.. وعن ان الشركة تحضر لمفاجأة كبيرة وفلسفة جديدة ستكشف عنها خلال معرض دبي الدولي للمعارض 2007.

وفيما يلي نص الحوار:

التطور جذري

٭ ما هي قراءة معاليك اليوم لواقع الاقتصاد الإماراتي؟

ـ لا شك ان اقتصاد الإمارات من أكثر الاقتصادات الخليجية حركة وتطوراً ونمواً في منطقة الخليج، وهذا ليس بشهادة أهل الإمارات، بل بشهادة الخبراء وأهل الاقتصاد ومعظم المؤسسات الدولية.

وتتميز الإمارات بأنها تشهد تطوراً اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً متوازناً في الوقت الحاضر، في ظل اتباعها سياسة الانفتاح قبل شيوع ما بات يعرف بالعولمة، وقد ساعدها على ذلك تاريخها كدولة مطلة على البحر.

فقد عرف أجدادنا التجارة عبر الموانئ منذ القدم, حيث كان للإمارات تجارة مع المراكز التجارية في المنطقة سواء مع البصرة أو الهند أو سواحل شرق إفريقيا.. وبالتالي فإن الانفتاح الموجود حالياً له خلفية تاريخية.

وطبعاً لا شك أن النفط ساهم مساهمة كبيرة في تعزيز هذا التوجه. لذلك أرى أن اقتصاد الإمارات هو أحد أكثر الاقتصادات نمواً وتطوراً في المنطقة، وهذا النمو والتطور جذري وليس مؤقتاً كما يقول البعض.

٭ ما هي توقعات معاليك لمستقبل اقتصاد الدولة؟

ـ أعتقد ان النمو الاقتصادي سيستمر في الإمارات، وقد يحتاج إلى الكثير من الترشيد في القوانين والأنظمة حتى تتلاءم مع المراحل المستقبلية، ولكني أتوقع استمرار النمو والرخاء الاقتصادي في مختلف الإمارات. وأنا من الناس المؤمنين بأن الصناعة هي الاستثمار الاستراتيجي.

وفي الإمارات هناك نمو كبير في قطاع البناء والتشييد، وهو قطاع خدماتي وضروري ومهم في أي اقتصاد، لكن الصناعة هي العنصر الأساسي للاستقرار والدوام لأن الصناعة عبارة عن إنتاج، بمعنى خلق وإضافة شيء للاقتصاد.

ومعلوم ان الاقتصاديين يطلقون على القطاع العقاري صفة القطاع العقيم غير المنتج، على الرغم من أهمية القطاع العقاري بالنسبة لكل القطاعات الإنتاجية. ولهذا تسمى الدول المتقدمة بالدول الصناعية. فالصناعة بنظري هي السبيل الوحيد لضمان استقرار أي بلد.

التحديات

٭ ما هي أهم التحديات التي تواجه قطاع الصناعة في الدولة برأي معاليك؟

ـ التحدي الأساسي هو محدودية السوق، فأي صناعة تحتاج إلى سوق وتسويق. ونتيجة لمحدودية السوق الداخلي تزداد الحاجة إلى تصدير منتجاتنا الأمر الذي يحتاج بالتالي إلى ترسيخ اسم لهذه الصناعة والتعريف بها والترويج لها وخلق مستوى تنافسي مع منتجات الأسواق الأخرى.

ويعد التمويل التحدي الثاني الذي يواجه الصناعة الوطنية، فالمستثمرون لايزالون يفضلون الاستثمار في قطاعي العقار أو الأسهم، ولم تحظ الصناعة بالاستثمار الكافي، حيث لايزال هناك إحجام من قبل المؤسسات المصرفية الخاصة والعامة وكذلك من قبل المستثمرين بشكل عام. ومن التحديات التي تواجه الصناعة الوطنية، مشكلة النقل والمواصفات والمعايير القياسية والعمالة وخبرتها.

قطاع القوارب واليخوت

٭ بالانتقال للحديث عن صناعة القوارب واليخوت.. ماذا تقولون بداية عن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأخيرة لمصنع الخليج؟

ـ لقد أعجب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمستوى الصناعة في مصنع الخليج للقوارب وأشاد بها ولمس عن كثب المستوى الصناعي الموجود في الإمارات. ورأى سموه رؤية العين بأن صناعتنا باتت تقوم على الخلق والإبداع. ونأمل بأن نكون قد أوصلنا رسالة بالنيابة عن كل الصناعيين كدليل عن اهتمام الإمارات بقطاع الصناعة.

٭ كيف تقيّم واقع صناعة القوارب واليخوت في دولة الإمارات؟

ـ تعتبر الإمارات اليوم عاصمة الصناعة البحرية العربية، ونستطيع ان نقول انها الأولى والوحيدة التي تفرّدت بهذا المجال، فالخطوات التي خطتها الإمارات في مجال الصناعة البحرية لا تضاهيها أي صناعة لا في المنطقة ولا في آسيا إذا صح القول.

فالإمارات وضعت لها مكانة مميزة على خارطة السوق البحري الإقليمي والعالمي بات يعترف بها عالمياً. والدليل على ذلك ان زبائن وعملاء كثر وخبراء في المجال كانوا قد اشتروا قوارب ويخوتاً لفترات طويلة من الزمن من دول مختلفة،

لكنهم حوّلوا وجهتهم اليوم وباتت أسواقنا مركزهم لشراء اليخوت والقوارب. وهناك عدد كبير من المصنعين في الإمارات يقدّم أغلبهم صناعات ذات مستوى عالي، لكن خمس شركات من بين 60 إلى 70 شركة في الإمارات رفعت اسم الإمارات عالياً في هذا المجال وتقوم بتصنيع قوارب ويخوت على مستوى عال وقياسي من الجودة.

الرابعة عالمياً

٭ ما هو موقع جلف كرافت بين هذه الشركات؟

ـ تعتبر جلف كرافت أكبر وأقدم شركة لصناعة القوارب وأحدث شركة انتاجاً وانتشاراً في الدولة والمنطقة. وهي واحدة من 15 شركة عالمية بحسب التوصيفات العالمية. ومركزنا يتقدم عاماً بعد آخر. وهدفنا أن تحتل الشركة المرتبة الخامسة عالمياً في صناعة القوارب، وهذه إستراتيجيتنا التي وضعناها نصب أعيننا.

٭ ما هو موقع صناعة اليخوت والقوارب في الدولة مقارنة بباقي القطاعات الصناعية برأيك؟

ـ لا شك ان صناعة القوارب واليخوت في الدولة هي الأبرز بحكم طبيعة زبائنها في الخارج، ولا أستطيع أن أظلم باقي الصناعات، فهناك صناعات إماراتية كثيرة أهم، كالبتروكيماويات والصناعات الإنشائية التي لها دور أكبر وتدر مساهمة بالمليارات في الاقتصاد.

٭ هل لديكم أرقام عن نسبة مساهمة قطاع القوارب واليخوت في الصناعة الوطنية؟

ـ لا اعتقد أن المساهمة كبيرة. ولكن للقطاع ميزات أخرى، منها أنها تجذب كثيراً من الناس إلى الإمارات، ومن الطبقات الاقتصادية الرفيعة، فالمستثمرون في القوارب أغلبهم من النخب في المجتمعات ومن أغنى الناس. وبالتالي تساعد هذه الصناعة صناعات أخرى كالخدمات والفندقة وغيرها.

٭ ما هو حجم نمو هذه الصناعة في الدولة خلال العام الجاري؟

ـ هناك طلب عالمي على اليخوت.. وهذا القطاع ينمو بشكل كبير في العالم ككل وليس في الإمارات فقط. لأن هذا القطاع يعتمد على مستوى نمو الاقتصاد العالمي، فعندما يكون هناك رخاء ونمو عالمي يشهد هذا القطاع نمواً بشكل تلقائي لأن منتجات القطاع تندرج في إطار المادة الترفيهية والتكميلية الفخمة.

نمو القطاع

٭ ما هي توقعاتكم لنمو القطاع خلال الفترة المقبلة.. وما هي تقديراتكم لحجم الاستثمار ولحجم تجارة القطاع حالياً؟

ـ أتوقع أن تتراوح نسبة نمو القطاع خلال العام الجاري ما بين 20ـ30%. أما بالنسبة لحجم الاستثمار في القطاع الصناعي البحري في الدولة، فإنه وصل إلى حدود الـ 500 مليون دولار في العام الماضي. وهذا بالتأكيد لا يشمل القطاع البحري بأكمله لأننا نتحدث هنا نتحدث عن القطاع الصناعي البحري فقط.

٭ ما هو واقع المنافسة بين الصناعات الوطنية في مجال القوارب واليخوت والغواصات مقارنة مع الصناعات الأجنبية؟

ـ المنافسة موجودة. وأنا من الناس الذين يؤمنون بأن المنافسة تحسن نوعية المنتج وهذا لمصلحة المستهلك، وأي صناعة لا منافس لها لا تتطور.

٭ هل لدى معاليك أرقام عن حجم العمالة في القطاع في الإمارات وفي مصانعكم؟

ـ لا أملك أرقاماً عن حجم العمالة في قطاع صناعة القوارب واليخوت في الدولة. أما على صعيد مصنع الخليج للقوارب، فيعمل لدينا أكثر من 1000 عامل في الشركة ما بين مصانع الشركة الثلاثة.

٭ ما هي أهم مراكز صناعة القوارب واليخوت اليوم في العالم، وما هو موقع الإمارات بين هذه الدول في هذا المجال؟ ما الذي يميز المنتجات الوطنية عن غيرها من المنتجات العالمية؟

ـ تعتبر الولايات المتحدة اليوم أكبر سوق لإنتاج واستهلاك القوارب واليخوت في العالم، لكن المستهلك الأميركي يتميز باستعداده للتضحية بالناحية الجمالية مقابل الناحية العملية ومقابل السعر الأقل، تليها المنتجات الإيطالية التي تركز على الناحية الجمالية والفخامة بالدرجة الأولى، ومن ثم هناك فرنسا وهولندا وبريطانيا وإلى حد ما أستراليا.

ولنكن صادقين، إن ميزة صناعاتنا هي أننا نستطيع أن نقدم منتجات بجودة عالمية تضاهي مثيلاتها العالمية وبأسعار أقل، وذلك نتيجة للوضع الاقتصادي في الدولة والخدمات المتوفرة إضافة إلى غياب الضرائب ورخص اليد العاملة،

وغيرها من الأمور التي ساعدت على ان تحقق صناعاتنا مستويات عالمية. وطبعاً هناك تفاوت بين الشركات المحلية في تأمين هذه الجودة وبالتالي تفاوت بالأسعار كذلك.

٭ ما هي أهم الدول التي تستورد منها الإمارات حاجات القطاع من قطع الغيار؟

ـ مصدرها الأساسي أوروبا والولايات المتحدة. وتقوم المصانع في الدولة بتصنيع البدن وتركيب المولدات والماكينات.

٭ هل لديكم أرقام عن حجم تجارة القطاع؟

ـ من الصعب حصر هذه الأرقام.

٭ ما هي أبرز الدول المستوردة للمنتجات الوطنية؟

ـ تصدر الشركة منتجاتها إلى الدول المجاورة كالكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. وفي الخارج، نصدّر لأستراليا وروسيا والنرويج وبقية دول أوروبا كإيطاليا وفرنسا وبريطانيا ولكن بنسب أقل.

صنع في الإمارات

٭ هل تشكل عبارة »صنع في الإمارات« عائقاً في التسويق أمام أسماء صنّاع القوارب واليخوت والغواصات الشهيرة في العالم برأي معاليكم؟

ـ لاتزال شهرة الإمارات كدولة صناعية في العالم غير ذائعة الصيت كبقية الدول الصناعية العريقة. ولهذا تحتاج مصانعنا للقيام بأمرين هما غاية في الأهمية، الأول صناعة المنتج، ومن ثم العمل على تكوين وتطبيع صورة الدولة كبلد مصنّع.

وأعتقد ان الدولة تعمل على هذا الجانب، وبتنا نرى كيف ان الذي يقيم في برج العرب ويسافر عبر طيران الإمارات يصبح أكثر تقبلاً لفكرة صنع في الإمارات. ونحن نفتخر اليوم بأننا لا نزور ميناءً في العالم إلا ونجد قارباً لــــ »جلف كرافت«.

٭ ما هو حجم انتاج »جلف كرافت« السنوي من القوارب واليخوت؟

ـ نحن ننتج اليوم حوالي 450 يختاً وقارباً من مختلف الأحجام في السنة. والانتاج يتركز بشكل أكبر على القوارب من الحجم الصغير والتي تصل نسبتها إلى 85% من إجمالي الإنتاج.

٭ هل تكفي أحواض السفن المتوفرة في الدولة حالياً ومستقبلاً لأعداد القوارب واليخوت خاصة في ظل الحديث عن نمو تملّك اليخوت والقوارب في الدولة والمنطقة؟

ـ هناك نقص كبير في المرافئ الموجودة، وهذا يعتبر أحد المعوقات، ولكن هناك مشاريع عديدة ستحجم هذه المشكلة خلال السنوات القليلة المقبلة. ولكن في الوقت الحاضر لا يوجد في الدولة مواقف كافية لليخوت والقوارب.

٭ على أي نوع من القوارب ينصب التركيز الرئيسي حالياً، الترفيهي، أم على الأحجام الكبيرة؟

ـ لكل إنسان قدرته. وأعتقد ان البحر يجتذب أغلب الناس، ولكن الطلب الأكبر يتركز على المنتجات الترفيهية الصغيرة من القوارب واليخوت.

٭ كيف تساهم فعاليات معرض »دبي العالمي للقوارب 2006« في دعم هذه الصناعة في رأيكم؟

ـ هي مساهمة كبيرة بالنسبة لنا، حيث يشكل معرض دبي العالمي للقوارب قاعدة الانطلاق الأساسية بالنسبة لنا والمنصة التي نعلن منها عن إطلاق منتجاتنا الجديدة.

ونحن نعتمد على هذا المعرض وقد ارتبطنا به تاريخياً لدرجة أن »جلف كرافت« تكفّلت في بعض الأعوام الماضية بمصاريف المعرض حرصاً على استمراريته في بعض الحالات. كما كانت »جلف كرافت« على الدوام العارض الأكبر في المعرض، لأنه المعرض الأكثر أهمية في المنطقة الذي يوفر فرصة لاطلاع المستثمرين على منتجاتنا وعلى الاطلاع على المنتجات العالمية.

٭ ما هي أهم التحديات التي يواجهها قطاع صناعة اليخوت والقوارب في الدولة؟

ـ أعتقد أن التحديات التي تواجه قطاع صناعة اليخوت والقوارب هي نفسها مشكلات القطاع الصناعي بشكل عام، ويضاف إليها قلة عدد الموانئ ومشكلة ارتفاع تكاليف النقل، فالتصدير بات يشكل عائقاً بالنسبة لنا، حيث تذهب نسبة 20% من قيمة أو ثمن المنتج على عملية نقله إلى الخارج.

٭ تشهد المنطقة تطوير مشاريع الواجهات البحرية الواحدة تلو الأخرى في دبي والدولة والمنطقة. ما هو انعكاس هذه المشاريع على صناعة القوارب واليخوت؟

ـ لاشك أن أحد أسباب النمو الحالي هو بداية إنجاز هذه المشاريع، والتطلعات المستقبلية لهذه المشاريع التي ساهمت في دعم الصناعة المحلية وعملية شرائها.

٭ ماذا عن القوانين والتشريعات المرتبطة بقطاع القوارب في الدولة؟

ـ لا معوقات على هذا الصعيد في دولة الإمارات.

٭ ما هو حجم الصفقات التي وقعتها »جلف كرافت« خلال فعاليات معرض دبي العالمي للقوارب 2006 مقارنة مع دورة المعرض في العام 2005؟

ـ أعلنا خلال معرض دبي الدولي للقوارب خلال الدورة الماضية عن توقيع صفقات بقيمة 10 ملايين دولار.

٭ ما هي نسبة نمو مبيعات المصنع في العام 2006؟

ـ لتوضيح الأمر، نحن نقيس النمو بحجم البيع المقدّم أو »الاوردر بوك« ومن خلال قدرة المصنع على الانتاج وكمية الانتاج مع الحفاظ على مستوى النوعية والجودة المطلوبة. من هذا المنطلق نتوقع ان تصل نسبة نمو مبيعاتنا خلال العام 2006 إلى حدود 35%.

جديد الشركة

٭ ما هو جديد الشركة في معرض دبي الدولي للقوارب 2007؟

ـ نحن في الشركة نطبق سياسة »لا نقول ما لا نعمل« ولا نعد العملاء بوعود كاذبة. سيكون لدينا منتجات جديدة خلال معرض دبي الدولي للقوارب 2007، ولكننا نخطط لإضافة أفكار وفلسفة جديدة في صناعة اليخوت والقوارب كما سيكون هناك مفاجأة كبيرة ستعلن عنها »جلف كرافت«. ولكني لا أريد ان أستبق الأحداث في الوقت الحاضر.

٭ كم يبلغ رأسمال الشركة اليوم؟ وهل للشركة خطط مستقبلية للتوسع؟

ـ يبلغ رأسمال الشركة الحالي حوالي 500 مليون درهم. أما من ناحية الخطط، سيكون لدينا مشروع كبير في مدينة دبي الملاحية حال اكتمالها أعلنا عنه قبل فترة، ومشروع آخر في إحدى إمارات الدولة لم نعلن عن موقعه لأسباب تجارية.

كما تقوم الشركة اليوم بتوسعة مصنع أم القيوين بإضافة 50% إلى مساحة الانتاج الحالية. كذلك ستقوم الشركة بتوسعة مصنعنا في جزر المالديف لمضاعفة مساحته، وهناك مشاريع عديدة خلال الأعوام المقبلة.

٭ هل تنوي الشركة التحول إلى مساهمة عامة وطرح أسهمها في الأسواق؟

ـ كنا ننوي طرحها في السوق خلال العام الجاري، لكننا ندرس وضع السوق ونتوقع طرحها في القريب العاجل.

٭ ما هي نسبة الزيادة المتوقعة في صافي أرباح الشركة مع نهاية 2006؟

ـ أتوقع ان تبلغ نسبة الزيادة في صافي أرباح الشركة خلال العام 2006 حوالي 15% مقارنة بالعام الماضي.

٭ ما هو حجم المبيعات المتوقع للشركة حتى نهاية العام؟

ـ أتوقع أن تصل قيمة مبيعات الشركة إلى حدود 180 مليون درهم في العام 2006.

٭ أين أصبح العمل في مصنع اكسسوارات اليخوت الذي أعلنت عنه الشركة خلال معرض دبي الدولي للقوارب الماضي؟

ـ المصنع أصبح جاهزاً للعمل وهو حالياً قيد التجارب، لتنطلق عملياته الانتاجية بإذن الله مطلع العام المقبل.

٭ ما هي نسبة صادرات المصنع إلى خارج الدولة؟

ـــ يبلغ معدل صادرات المصنع إلى الخارج ما يقارب 70% من الانتاج الإجمالي لكننا تجاوزنا هذا المعدّل خلال العام 2006.

إضاءة

نحن أبناء البحر ولدنا ونشأنا على شاطئ البحر. والوالد، رحمة الله عليه، كان قبطاناً بعمر الـ 17 عاماً. ركب البحر، وبنى السفن، وتنقّل بين عواصم دول الخليج..

نشأنا على يديه على حب البحر والتنقل بين عواصم الخليج وبناء السفن.. كل ما كنا نراه كان البحر، ومن هذا المنطلق جاء الحب وتحول إلى هواية شخصية ونمت هذه الهواية بالتجربة والخبرة والشجاعة، وتحولت إلى مهنة، ما لبثت ان أصبحت موهبة وشغفاً.

حوار ـ ضياء عبدالعال