أكدت الفنانة سميحة أيوب أن النهضة المسرحية في الخمسينات والستينات تعود لاهتمام الدولة بالبعثات الدراسية لدول العالم والمؤسسات العلمية بعد ثورة يوليو، وانتقدت سياسة الانفتاح في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، ووصفتها بأنها كانت وبالاً على المسرح المصري، بعد معاناته من تدخل الرقابة وتضييق الخناق على كتابه واتهامهم بمعارضة النظام حينئذ، مما اضطر بعضهم للصمت أو الهجرة، مما أعطى الفرصة لظهور المسرحيات التافهة،وانحدار المسرح للأسفل.
ورفضت أيوب مبدأ الاستعانة بنجوم السينما، واعتباره السبيل للنهوض بالمسرح، مؤكدة افتقاد الغالبية العظمى منهم للحضور على الخشبة. (البيان)
