أعلن مصدر وزاري ان السلطات القبرصية عقدت اجتماعا طارئا للبحث في امكانية اتخاذ تدابير لتقنين الماء بسبب الجفاف الذي يحل بالجزيرة منذ بداية السنة.
وعادة ما تستفيد قبرص من اشهر الشتاء لملء السدود، لكن مستوى التعبئة لم يصل حتى الان سوى إلى 22%، بسبب شهر ديسمبر 2006 الذي تميز بجفافه الشديد، في مقابل 50% في الاوقات العادية.
وقال وزير الزراعة فوتيس فوتيو في تصريح صحافي بعد اجتماع ترأسه »عادة ما تشكل الأمطار في ديسمبر 25% من احتياطي الماء في قبرص... وهذه مشكلة كبيرة، وهذا ما يحملنا على التفكير في طريقة ادارة الوضع«.
واضاف »اذا استمر الجفاف في يناير، سنضطر على الارجح إلى اعتماد تقنين الماء. ويجب ان نحسن ادارة هذا المورد الثمين«، مشيرا إلى عزم الحكومة على تجنب تقنين الماء قدر الامكان.
ومن المقرر عقد اجتماع ثان في يناير، وخلص فوتيو إلى القول »نامل في ان يكون يناير شهرا ماطرا«.وتفيد الأرصاد الجوية ان منسوب الماء تدنى إلى 160 ملم في بعض مناطق جنوب الجزيرة في مقابل 460 ملم في الأوقات العادية.
وهذا ادنى مستوى يسجل خلال 100 عام، وليس من المتوقع سقوط الأمطار قبل عشرة ايام.ولإيجاد حل لمشكلة الماء، تدرس الحكومة القبرصية التي لا تمتد سلطتها سوى على جنوب الجزيرة، إمكانية انشاء مصنع رابع لتحلية الماء في ليماسول (جنوب غرب).