تتجه الإمارات لتحويل 8% من احتياطياتها إلى اليورو بسبب حالة الضعف التي يعاني منها الدولار.وقال سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي إن 98 في المئة من احتياطي عملة الإمارات في الوقت الراهن هو بالدولار، مضيفاً أن هذه النسبة سوف تنخفض إلى 90% خلال ما بين ستة إلى تسعة أشهر، إذا ما وافق أعضاء مجلس إدارة البنك على التحول كما هو متوقع.

وقالت بلومبيرغ إن عملية البيع تعد صغيرة فيه لا تتجاوز ملياري دولار، غير أن تبعات بيع الإمارات الحليف الوثيق للولايات المتحدة لدولاراتها يعد مؤشراً على أن البنوك المركزية في أماكن أخرى قد تلجأ لخفض خسائرها من الانخفاض الحاد في الدولار المتوقع عام 2007.

ومن جهته وصف سايمون ويليامز كبير خبراء الشرق الأوسط الاقتصاديين في اتش اس في سي الخطوة بأنها حكيمة، وهي مؤشر على تفكير واسع الأفق، مضيفاً بأن ذلك هو عامل آخر من شأنه إضافة عامل مخفض للدولار.

وقالت صحيفة »وول ستريت جورنال« في معرض تعليقها على خطوة البنك المركزي ان أكثر مخاوف مجلس النقد الاحتياطي الأميركي هو لجوء دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى إلى تحويل احتياطياتها من الصناديق الاستثمارية الحكومية الأكبر، وهو الذي قال عنها سايمون ويليامز كبير محللي الشرق الأوسط في اتش اس بي سي انها تحتفظ تحت إدارتها بأكثر من تريليون دولار.

وقال ويليامز لو أنها حولت أصولها خارج الدولار بذلك المعدل فإن المشكلة ستكون أكثر من عويصة. وقالت الصحيفة إن بيع الدولارات على ذلك النطاق الواسع، يمكن أن يضطر مجلس النقد لإحكام قبضته على السياسة المالية للمساعدة في دعم الدولار،

وأن ذلك قد يعني رفع أسعار الفائدة تجاه رهونات عقارية وقروض سيارات وبطاقات ائتمان وديون أخرى معدلة، وأشار ويليامز إلى أنه وفي ضعف الدولار، فإن أحجاماً ضئيلة من فوائض الطاقة ستتدفق إلى الأصول الأميركية.