خاض الممثل المصري تامر هجرس بطولته السينمائية المطلقة الأولى، إلى جانب الفنانة يسرا في فيلم «ما تيجي نرقص» الذي أخرجته إيناس الدغيدي، والمأخوذ عن قصة يابانية وفيلم عالمي يحمل الاسم ذاته.
ووصف هجرس في حوار مع «البيان» على هامش الدورة الثالثة لمهرجان دبي السينمائي مشاركته في الفيلم بأنها فرصة حقيقية للدخول إلى عالم الفن السابع من بابه الواسع، مبديا اعتزازه بالعمل إلى جانب ممثلة قديرة بحجم يسرا ومخرجة متمكنة من طراز إيناس الدغيدي.
ـ «ما تيجي نرقص» عرض على هامش مهرجان دبي السينمائي، وبعيداً عن فعالياته، هل من سبب يكمن وراء عدم مشاركته في مسابقة الأفلام العربية؟
ـ السبب هو الضجة الكبيرة التي أحدثها الفيلم بعد عرضه في مصر، حيث حقق نجاحاً مبهراً، وهو ما حمل الشركة المنتجة على طرحه في دبي تجارياً، بدلاً من مشاركته في مسابقة المهرجان.
ـ كيف تم الاتفاق على أن تلعب دوراً رئيسياً إلى جانب ممثلة متمرسة بحجم يسرا، وأنت ما تزال في بداية الطريق؟
ـ في الواقع كانت الفنانة يسرا معجبة بأدائي، عندما شاهدت فيلمي الأول «بركان الغضب» الذي شارك في مسابقة مهرجان القاهرة السينمائي، واستمر التواصل حتى وجدنا عملاً مشتركاً، وعندماعرضت علي الفيلم، وافقت مباشرة ومن دون تردد.
ـ ألم تخش من العمل مع المخرجة إيناس الدغيدي، وهي المعروفة بمشاهدها الجريئة وأفلامها المثيرة؟
ـ بالعكس اعتقد أن العمل معها فرصة لا تعوض، خاصة وان أفلام إيناس الدغيدي تحظى بنسبة مشاهدة عالية، وغالباً ما تنال الجوائز والأوسمة. ما تقوم به من وجهة نظري يعتبر رؤية إخراجية متفردة، وإن اتفقنا على الرؤية أو اختلفنا، فإن من حق المخرج أن يستخدم أدواته بالطريقة التي يريد.
وبالمناسبة «ما تيجي نرقص» يكاد يخلو من المشاهد الجريئة، كتلك التي تعتمدها إيناس الدغيدي في أفلامها.
ـ لماذا عمدتم إلى استنساخ فيلم عالمي، ومن ثم طرح المقارنة بين عملكم والعمل الذي أداه الممثلان ريتشارد غير وجنيفر لوبيز، ألا تخشون من تلك المقارنة؟
ـ أولا نحن استعنا بقصة يابانية كما فعلوا في هوليوود، وهذا دليل نجاح هذه القصة ولولا ذلك لما نفذت في أميركا، كما أن القصة قدمت في قالب عربي، فتبدلت بعض الأحداث، وأخذت الأمور منحى جديداً ومختلفاً، لذا فإن المقارنة قد لا تكون واردة بين العملين.
ـ مقولة الفيلم كما أكدت مخرجته أن الرقص ليس عيباً، هل تشاطرها الرأي ذاته؟
ـ لا أخالف إيناس الدغيدي في رؤيتها، لكنني أرى أن الفيلم يحتوي على مقولات أخرى، لاسيما تلك التي تتعلق بالمؤسسة الزوجية والملل الذي يمكن أن يتسرب إليها، وكيف يمكننا أن نعالج الرتابة التي تسيطر على حياتنا اليومية.
ـ هل سينصب تركيزك في المرحلة المقبلة على السينما؟
ـ ليس بالضرورة سيكون تركيزي على الأدوار الجيدة سواء كانت في السينما أو التلفزيون، فقد نفذت العام الماضي عملاً تلفزيونياً متميزاً بعنوان «أماكن في القلب»، وفي شهر رمضان الماضي عرض لي مسلسل «قلب الدنيا» على القنوات الأرضية في مصر ولقي نجاحاً كبيراً كذلك.
ـ أخيراً ما طموحاتك الفنية؟
ـ أتمنى أن أمثل فيلماً عربياً يصل إلى العالمية، وأطمح للوقوف إلى جانب عدد من نجوم السينما المصرية أمثال محمود عبد العزيز وعمر الشريف وغيرهم.
دبي ـ نائل العالم