قال محللون إن سلوفينيا تحولت إلى بلد العجائب الاقتصادية بالنسبة لمعظمِ وإن لم يكن لكل أفراد شعبها وذلك مع تحولها التاريخي من جمهورية شيوعية يوغسلافية سابقا إلى دولة عضو بالاتحاد الأوروبي ذات اقتصاد مزدهر لا تظهر
عليه أي بوادر التعب.
وتتمتع سلوفينيا التي تأتي بالفعل قبل البرتغال وتتحدى اليونان فيما يتعلق بدخل الفرد بمستويات استثمار مرتفعة طوال سبع سنوات ونمو اقتصادي قوي مع تناقص معدلات البطالة عن المعدل الحالي 6 في المئة.
وقال رئيس الوزراء يانز يانسا في احتفال أوائل ديسمبر بمناسبة مرور عامين على توليه منصبه »الموقف الاقتصادي أفضل من قبل. فسلوفينيا تتميز بأن لديها أفضل علاقة بين النمو الاقتصادي والتضخم والتوظيف«.
ومن المقرر أن تأتي آخر جائزة في الأول من يناير عندما تصبح سلوفينيا أول دولة من بين عشر دول جديدة بالاتحاد الأوروبي تنضم إلى منطقة اليورو.