قالت شركة دي.ان.او النفطية النرويجية أمس إنها حصلت على حصة 15% إضافية في حقل في شمال العراق بالاتفاق مع سلطات المنطقة الكردية على ان تتحمل بالكامل تكلفة اتفاقات المشاركة في الإنتاج.

وأوضحت في بيان أن بئر الخنقة في منطقة دهوك الخاضع لاتفاق مشاركة في الإنتاج في شمال العراق جاف. وأضافت الشركة »أظهرت الاختبارات على ثلاث مراحل شواهد على وجود نفط وغاز لكن لم تتحقق أي تدفقات نفطية«.

وأشارت دي.ان.او إلى أنها ستحصل على حصة 15% إضافية في حقل نفطي في شمال العراق لكنها لم تورد تفاصيل عن الحجم الإجمالي لحصتها.ودي.ان.او هي شركة النفط الغربية الأولى التي تبدأ التنقيب في العراق بعد الحرب. وهي تعمل في شمال العراق بمقتضى اتفاق ابرم عام 2004 مع السلطات الكردية في شمال العراق.

من جهة أخرى قال مصدر بصناعة الشحن إن العراق ضخ نحو 150 ألف برميل من خام كركوك من حقوله النفطية في الشمال إلى تركيا خلال اليومين الماضيين مما يزيد مخزونات النفط في ميناء جيهان إلى 3.65 ملايين برميل.

وتحمل الصهاريج في ميناء جيهان التركي ما يقل عن 350 ألف برميل فقط عن مستوى أربعة ملايين برميل الذي سيتيح لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) طرح عطاء لبيع الكمية.

وصادرات خام كركوك متقطعة حيث عطلت الهجمات التخريبية خط الأنابيب معظم الوقت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس 2003. ومع تعطل خط الأنابيب يصبح مرفأ البصرة الرئيسي في الجنوب هو منفذ الصادرات الوحيد للعراق. وبلغت الصادرات من البصرة في نوفمبر 1.46 مليون برميل يوميا.