أعلن المدير العام للشركة الإيرانية الوطنية لتصدير الغاز نصرت الله سيفي بانه سيتم التوقيع على اتفاق مبدئي لتصدير الغاز الى النمسا قريبا. وأوضح ان حجم الغاز المصدر سيبلغ 10 مليارات متر مكعب سنوياً وسيتم تصديره عبر أنبوب تركيا إلا أنه أوضح بأن أنبوب جورجيا الى البحر الأسود قيد الدراسة أيضا.

كما أشار الي توقيع اتفاق مبدئي لتصدير الغاز الإيراني الى سويسرا وقال ان الشركات السويسرية ترغب في استيراد ما بين 500 مليون الى 3 مليارات متر مكعب من الغاز الإيراني سنوياً للأسواق المتفق عليها عبر أنبوب غاز تركيا.

وأضاف سيفي، ان سورية هي من الدول الأخرى الراغبة بشراء الغاز الإيراني، موضحا بأن سورية ترغب باستيراد ملياري متر مكعب من الغاز سنويا عبر أنبوب غاز تركيا.

وقال انه يتعين مد أنبوب لنقل الغاز من داخل الأراضي التركية وسورية الا ان هذا المشروع ليس ذا جدوى اقتصادية. كما أعلن ان دول جورجيا وأرمينيا وأذربيجان هي من الدول الأخرى الراغبة بشراء الغاز الإيراني .

وأوضح سيفي، ان أنبوب غاز تركيا هو أفضل مسير لتصدير الغاز الإيراني الى أوروبا كما ان تركيا سمحت بعبور الغاز من أراضيها وتريد الحصول على حصة من بيع الغاز، موضحا بان تركيا كانت تريد شراء الغاز الإيراني ومن ثم بيعه الى الدول الراغبة الا ان هذا الأمر غير ممكن.

وردا على سؤال حول ما نشرته تقارير عن ان تركيا تجري مشاورات مع إسرائيل لنقل الغاز الإيراني اليها، قال سيفي ان »هذا الموضوع لن يتحقق ابدا وهو مجرد ضجيج إعلامي لان عقد تصدير الغاز الإيراني الى تركيا هو للاستهلاك الداخلي في تركيا فقط«.

وبشأن آخر المستجدات حول مشروع مد أنبوب الغاز الإيراني الى الهند وباكستان قال ان »الجانبين الهندي والباكستاني يعتبران سعر الغاز المحدد عالميا اما إيران فتعتبره منخفضا«،

موضحا بان المعلومات حول سعر الغاز قد أصبحت شفافة في الظروف الحالية ومن المقرر ان تعقد الدول الثلاث في يناير المقبل اجتماعا ثلاثياً في طهران على مستوى مساعدي وزراء الخارجية.