قال رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان المهندس سالم الغتامي إن مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي في سلطنة عمان شكلت نموا ملحوظا في الفترة الماضية حيث ارتفع إجمالي مساهمة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي من 5% في عام 1995 الى 8.5% في عام 2005، وزادت قيمة الصادرات العمانية الغير نفطية من حوالي 420 مليون ريال خلال عام 2004 إلى 555 مليون ريال في عام 2005 أي بمعدل نمو 32 بالمئة.
وأكد الغتامي بمناسبة تسليم كأس جلالة السلطان لأفضل 5 مصانع عمانية في عام 2006 أن القطاع الصناعي حظي بدعم واهتمام الحكومة وتصدر خطط وبرامج التنمية الشاملة في سبيل تحقيق مساهمة مقدرة لهذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وبرامج التنويع الاقتصادي وخطط التدريب والتعمين.
وأوضح أن القطاع الخاص سيبقى مساندا لجميع الجهود الرامية الى تنشيط وتنويع الاقتصاد الوطني ورفع مستوى أداء وجودة الصناعة العمانية والاهتمام بتأهيل وتدريب وتوظيف الكوادر الوطنية خصوصا في القطاع الصناعي.
من جانبه أكد وزير التجارة والصناعة العماني مقبول بن علي بن سلطان ان الجهود التي تبذلها الحكومة لتطوير القطاع الصناعي اثمرت عن قيام المشروعات الصناعية الكبيرة التي تأسست في صحار وصور ومناطق اخرى بالسلطنة بالإضافة الى النجاح والتطور المستمر الذي تحرزه الصناعات المتوسطة والصغيرة.
وأشار وزير التجارة والصناعة العماني في كلمة أمام الصناعيين في الحفل الذي رعاه وزير النفط والغاز الدكتور محمد الرمحي الى ان الحكومة تتجاوب الى جانب العناية الموجهة للصناعات القائمة مع التطورات التقنية المعاصرة بتشجيع البحث والتطوير وتأسيس الصناعات المعرفية والصناعات الحديثة الأخرى.
مؤكدا ان تنظيم وزارة التجارة والصناعة لمسابقة كأس جلالة السلطان لأفضل خمسة مصانع يمثل احد الوسائل لتحفيز المصانع للارتقاء بالأداء والكفاءة والتنافسية.
وأوضح ان المسابقة أثبتت فعاليتها في تحقيق تلك الغايات خاصة وان معايير المسابقة تخضع للتطوير المستمر، وهي معايير نابعة من الخطط الموضوعة لتنمية الصناعة.
يذكر أن المصانع الخمسة التي فازت بجوائز أفضل المصانع للعام الحالي تمثلت في شركة محسن حيدر درويش وشركة الأنوار لبلاط السيراميك وشركة نسيج عمان وشركة منى نور للصناعة والتجارة وشركة صناعة قرطاسية الكمبيوتر.
مسقط ـ علي البادي
