صمد الدولار قرب اعلى مستوى له في شهرين مقابل الين المنخفض العائد أمس اذ عجزت بيانات فاترة جديدة عن الاقتصاد الياباني عن تبديد الشكوك بشأن هل سيرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في يناير.

وأظهرت بيانات حكومية ان مبيعات التجزئة اليابانية في نوفمبر هبطت 0.1 في المئة عما كانت عليه منذ عام. وكان ذلك أقل من متوسط تنبؤات المحللين في استطلاع سابق بزيادة قدرها 0.5 في المئة الأمر الذي ينبيء بان الاستهلاك في اليابان مازال راكدا.

وبلغ سعر الدولار 119.10 ي أقل قليلا من ذروته في شهرين 119.23 ينا التي سجلها في اليوم السابق، ولم يكد يتغير سعر اليورو الذي بلغ 1.3100 دولار بعد هبوطه 0.3 في المئة الجلسة السابقة. وكان سعر اليورو مستقرا عند 156.00 ينا قريبا من مستواه المرتفع 42ر156 ينا الذي سجله الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى قال تشو شياو تشوان محافظ البنك المركزي الصيني إن بلاده تنوي المضي قدما في الجهود الرامية لزيادة مرونة عملتها واتاحة الفرصة لقوى السوق لتلعب دورا أساسيا في تحديد قيمتها.

وبعد أسابيع من زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى لبكين للضغط على الصين في قضايا مثل قيمة اليوان أكد تشو التزام البنك المركزي بإبقاء العملة عند »مستوى مقبول ومتوازن«.

ونقلت صحيفة تشاينا سيكيورتيز جورنال عن تشو قوله أمام اللجنة الدائمة للبرلمان »سنتخذ خطوات أخرى لإتاحة الفرصة للعرض والطلب في السوق للعب دور أساسي في تشكيل آلية صرف اليوان بهدف زيادة مرونة اليوان تدريجيا«.

وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة »شينخوا« وصحف تابعة للدولة أن تشو أوضح أن البنك المركزي سيواصل التركيز على مبادئ الاستقلال والتحكم والتدرج في اصلاح نظام سعر الصرف. وأضاف تشو أن الإصلاحات التي أجرتها الصين على نظام سعر صرف اليوان لم يكن لها تأثير سلبي على التنمية الاقتصادية أو الاستقرار المالي.

وركزت التعديلات على رفع قيمة اليوان 2.1 في المئة وفك ارتباطه بالدولار في يوليو تموز 2005. وقال تشو ان الاصلاحات ستبدأ في تحقيق أثر ايجابي أكبر في تعديل الهيكل الاقتصادي والتجاري في المستقبل.

وزاد اليوان 3.7 في المئة منذ رفع قيمته ولكن العديد من منتقدي نظام سعر صرف اليوان وبصفة خاصة في الولايات المتحدة يقولون انه لا يزال أقل كثيرا من قيمته الواقعية مما يسهم في خلل في الموازين العالمية ويرفع الفائض في ميزان المدفوعات في الصين.