طالب عدد من وكالات السفر والسياحة برفع الطاقة الفندقية في دبي لمواجهة الزيادة السنوية المقررة في أعداد زوار مهرجان دبي للتسوق وذلك لتسهيل عمليات الحجز في الفنادق للمجموعات السياحية التي تحضرها هذه الوكالات لزيادة دبي خلال فترة انعقاد المهرجان.

ويثني عبدالرحيم عبدالله مدير وكالة الخليج للسفر والسياحة والشحن على اختيار توقيت إقامة مهرجان دبي للتسوق 2006-2007 خلال فترة العيد الوطني وعيد الأضحى وأجازة عطلة الربيع في مدارس دول مجلس التعاون وبعض الدول العربية الأخرى.

وأشار الى ان حجم نشاط وكالته يرتفع ما بين 10 الى 15% خلال المهرجان الذي تقوم بالترويج له قبل وقت كاف من انعقاده مستفيدين في ذلك من توفير تلك المقومات السياحية الناجحة في دبي سواء الفنادق الممتازة او مراكز التسوق الفاخرة في ظل توفر الأمن والأمان للزائر وجميع أفراد أسرته.

وقال نحن نتعامل في جلب السياح إلى دبي مع عدة أسواق في مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي والدول الآسيوية المجاورة كشبه القارة الهندية وإيران وتركيا وبعض الدول العربية مثل مصر ولبنان والأردن وسوريا.

ونوه الى ان دبي أصبحت الآن ذات سمعة طيبة مما وضعها على خريطة الوجهات السياحية العالمية وهذا ينعكس بصورة ايجابية على عملنا ونشاطنا فلا نجد أماكن لعملائنا في فنادق دبي فنضطر الى الحجز لهم في فنادق الشارقة وعجمان.

وتوقع عبد الرحيم عبد الله ان تحل هذه القضية قبل حلول الدورة المقبلة للمهرجان حيث يتم الآن بناء 30 فندقا جديدا في دبي من المتوقع ان تكون جاهزة للعمل مع نهاية عام 2007 المقبل.

أسواق واعدة

ومن جانبه يقول أنصار بابو مدير التسويق والمبيعات في وكالة ايروفيستا للعطلات ان دول الاتحاد السوفييتي السابق تعتبر رافدا مهماً للسياح القادمين الى دبي عن طريقنا وخاصة روسيا وكازاخستان فنحن نركز حاليا على هذين السوقين حيث نحضر الأفواج السياحية من هناك

ونقوم بالحجز لهم في الفنادق ونجهز لهم تأشيرات سياحية لمدة شهر وننظم لهم جولات سياحية وخاصة السفارى وسهرات الليالي العربية في الصحراء كما ننظم لهم جولات بحرية في يخوت فاخرة حول شاطىء دبي وخاصة في منطقة المارينا وبرج العرب.

وأضاف ان الخطوة المقبلة لنا هي الدخول الى أسواق أوروبا الشرقية لأن هذه الأسواق تعتبر بكرا بالنسبة لوكالات السفر المحلية الإماراتية التي لم تكتشف هذه الأسواق حتى الآن.

وأشار الى ان أسعار الإقامة في فنادق دبي ترتفع بعض الشيء خلال المهرجان ومع ذلك فإنها تحجز بالكامل ونأمل زيادة المعروض من الفنادق في دبي حتى تتراجع أسعار الإقامة فيها الى مستويات مقبولة.

تخصيص شوارع للمشاة

ويؤكد محسن محمد العامري المدير التنفيذي لوكالة جرنيز للسفريات والسياحة ان وكالات السفر تحقق استفادة واضحة من المهرجان حيث يزداد حجم نشاطها بنسبة 30% على الأقل وقال نحن نقوم بإحضار أفواج سياحية لزيارة المهرجان من عدة أسواق خاصة السعودية وتونس وتركيا

حيث نتولى تأمين التأشيرة وحجز الفنادق وتوفير المواصلات الداخلية الى كافة فعاليات المهرجان مع تنظيم جولات سياحية في دبي تشمل المتحف وقرية التراث في منطقة الشندغة والقرية العالمية والسفارى الصحراوي وهناك برامج سياحية تصمم خصيصا حسب رغبة المجموعة السياحية.

واقترح محسن العامري ان تقوم إدارة المهرجان بتكليف وكالات السفر ببيع تذاكر الدخول الى الفعاليات المختلفة للمجموعات السياحية التابعة لها نظير عمولة بسيطة بحيث تستفيد الوكالات من ناحية مع تجنيب المجموعات السياحية الوقوف في طوابير طويلة أمام شبابيك بيع التذاكر.

وأضاف ان لدي اقتراحا آخر لتنظيم تحركات الزوار داخل أماكن الفعاليات وهذا الاقتراح يتمثل في تخصيص شوارع محددة في دبي للمشاة فقط طوال المهرجان بحيث يمنع دخول السيارات اليها في ساعات الذروة من الساعة الخامسة بعد الظهر الى منتصف الليل مثلا

بحيث يسير السائح وأفراد أسرته في هذه الشوارع بأمان دون الخوف من السيارات ويمكن تطبيق ذلك في شوارع مثل الرقة والضيافة والسيف وميدان بني ياس وهذا الإجراء معمول به في بعض المدن العالمية الكبرى مثل شارع الشانزليزيه في باريس وفي روما وفي بعض شوارع ميونيخ بألمانيا وكذلك في بعض شوارع بيروت.