أعلن بنك دبي الإسلامي أمس عن انطلاق الدورة الخامسة لبرنامج »إماراتي« لتدريب أربعين مواطناً ومواطنة من الخريجين الجدد من حملة شهادات الثانوية العامة والدبلوم والدبلوم العالي ولتأهيلهم للعمل في القطاع المصرفي، ويأتي ذلك في إطار توجه البنك لدعم مبادرات التوطين في القطاع المصرفي في الدولة.

وسيمتد البرنامج الذي يهدف إلى تطوير وصقل قدرات المتدربين الشخصية، لمدة ستة أشهر، ويتكون من قسمين، القسم النظري الذي يستمر لمدة شهرين من التدريب النظري في المعهد المصرفي الإماراتي، والقسم العملي الذي يمتد لأربعة أشهر من التطبيق العملي في فروع وأقسام وإدارات بنك دبي الإسلامي، وهو امتداد للقسم النظري وتطبيقاً له.

وقال عبيد الشامسي مدير التوطين في إدارة الموارد البشرية، بنك دبي الإسلامي: »يهدف البرنامج إلى التعرف على طاقات وكفاءات المواطنين في سوق العمل. كما تتيح هذه الدورة الفرصة أمام الخريجين الجدد لتطوير مهاراتهم وقدراتهم بما يتوافق مع حاجات ومتطلبات القطاع المصرفي في الدولة«.

وأضاف الشامسي: »يوفر برنامج إماراتي في دورته الخامسة عددا من البرامج التدريبية المتخصصة في مختلف المجالات من ضمنها الصيرفة الإسلامية ، اللغة الإنجليزية واستخدام برامج الحاسب الآلي والمجالات المصرفية المختلفة.

كما يخضع المتدربون خلال مدة البرنامج إلى دورات عملية في مختلف وحدات البنك وذلك بإشراف مباشر ومتابعة مستمرة من قبل قسم التوطين في البنك ضمن منهج تطبيقي متطور. وسيقوم قسم التوطين بتقييم تطور مهارات المتدربين خلال هذه الفترة وتوزيعهم في أقسام مختلفة في البنك وذلك بهدف توسيع خبرتهم ومهاراتهم في العمل المصرفي«.

ويأتي هذا البرنامج في سياق رؤية البنك الهادفة إلى تعزيز دوره في خدمة المجتمع، ذلك أن موضوع توطين الوظائف في البنك يحتل مكانة متقدمة بالنسبة إلى إدارة الموارد البشرية التي تسعى بشكل دائم إلى دعم جهود واستراتيجيات التوطين في الدولة وتعزيز قدرات القوى المواطنة وتوفير الفرص المهنية لهم في القطاع المصرفي.