رغم إطلاق ألبومه الجديد «بنت الجامعة» يتابع الفنان اللبناني وسام الأمير عمله في مجال التلحين، كاشفاً في حديث مع «البيان» عن لقاءات جارية بينه وبين ماجدة الرومي وفضل شاكر ونانسي عجرم وإليسا لتلحين أغنيات لهم، محدداً سياسته المقبلة بحصر أسماء الفنانين الذين سيتعاون معهم تماماً كالقرار الذي اتخذه زميله مروان خوري:

ـ بعد إطلاق ألبومك «بنت الجامعة»، ركّزت قناة «روتانا» على ظهورك المتواصل في برامج متتالية، هل كان دعمها لك مقصوداً؟

ـ بما أنني فنا

ن من أسرة «روتانا»، لابد أن أظهر على شاشتها لأعرّف الجمهور على عملي الجديد، خاصة أنني أبتعد إعلامياً لحين صدور أعمال جديدة أتحدث عنها، وإلاّ فما الغاية من الكلام عن أمور شخصية أو فنية قديمة؟

ـ «بنت الجامعة» لم اخترت هذا العنوان؟

ـ الأغنية شعبية تلامس قضية الشباب الجامعي الذين يشكّلون نسبة كبيرة من الجمهور، وقد علمت ان النغمة أصبحت على كل الهواتف النقالة في الجامعات اللبنانية، وهذا دليل نجاحها لدى هذه الشريحة.

ـ كيف تصنف نفسك ومن هم الذين يستمعون إلى أغنياتك وألحانك؟

ـ المعجبون بأغنياتي من مختلف الطبقات الاجتماعية، لأن المواضيع سلسة على الآذان وسهلة الترداد، مثل «تتذكر يا علي» و «إلك معنا»، وأنا أتوجه إلى كلّ الناس.

ـ بدت حلقة «فيها إيه» مشوّقة من خلال تطرقها لمواضيع خاصة عدة، ومنها ما يتعلّق بتلحينك أغنية «بوس الواوا» لهيفاء وهبي؟

ـ يشهد متابعو الساحة الفنية على أعمال ناجحة جداً قدّمتها لفنانين من أمثال نجوى كرم وفارس كرم وزين العمر ووائل كفوري، إلاّ أن أحداً لم يتصل بي ليهنئني عليها، بينما انهالت عليّ الاتصالات بعد إطلاق أغنية «الواوا» لهيفاء، وهذا أمر غريب في هذا العصر.

ـ إذاً تقصدّت إنجاز هذا اللحن لتحدث ضجة حولك؟

ـ نعم، أعترف بذلك، فأنا ملحّن محترف أستطيع تأليف أغنيات ذات ألوان متنوّعة سواء البلدي أو الشعبي منها، وقد درست أبعاد وردات فعل اللّحن، حين اجتمعت بالفنانة هيفاء وهبي، وقررت التعاون معها لأثبت أنني متطور وعصري ولست تقليدياً ومتحجراً.

ـ لكن ذلك شكّل صدمة مدوّية لمن يعرف أرشيفك وتاريخك الفني؟

ـ لحّنت ما يناسب أسلوب هيفاء، والأغنية ما كانت لتنجح لو كانت بأسلوب آخر يتشابه مع السائد.

ـ هل أضفت على نجوميتك بريقاً إضافياً؟

ـ أضفتها إلى أرشيفي ولا أنكر أنها زادت بريقي ونجوميتي، لكن تاريخي الفني لا يختصر بهذا اللحن بالذات.

ـ هل توازن بين الملحّن والمغني في شخصيتك وعملك؟

ـ حالياً سأمنح نفسي فرصة أكبر، كي أثبت اسمي الفني، مع تقديم ألحان محددة لعدد من الفنانين.

ـ هذا الرأي يذكرني فوراً بقرار الفنان مروان خوري أيضاً، هل رسمت سياسته ذاتها؟

ـ لا علاقة لي بمروان خوري، لكن حياتي الفنية سادتها الفوضى لمدة طويلة وقررت تنظيم الأمور والإقلال من التلحين للآخرين.

ـ هل ستختار أسماء فنية محددة؟

ـ لا أكترث لأسماء الفنانين بمقدار قيمة أصواتهم، سواء كانوا في الصفوف الأولى أو العاشرة، المهمّ التعامل الجيد مع الآخر.

ـ ستحتفظ بتعاونك مع نجوى كرم ووائل كفوري؟

ـ طبعاً، لكن لن ألحن بالغزارة التي كانت سائدة سابقاً.

ـ هل من أسماء جديدة؟

ـ من المتوقع أن أتعاون مع فضل شاكر ونانسي عجرم، وإليسا، وماجدة الرومي، إضافة إلى نجوم ستار أكاديمي. وهناك اتصالات ولقاءات جارية، إنما لست متأكداً من النتائج النهائية حتى هذه اللحظة.

بيروت ـ فاطمة داوود