في غمرة استثمارها للطلب القوي على الصيرفة الإسلامية الخاصة بالافراد والمنتجات والخدمات المصرفية الاستثمارية، حثت البنوك الإسلامية العاملة في الإمارات الخطى، لتوسعة شبكاتها الفرعية في انحاء الإمارات، فيما راح عدد قليل منها، لتوسعة أنشطته في ارجاء العالم الإسلامي.
وذكرت انباء صحافية ان بنك دبي الإسلامي، يعكف حالياً على وضع خطة توسعية سريعة، لاستثمار النمو المتزايد من شريحة الافراد ويتوقع البنك الذي قارب على مضاعفة شبكته الفرعية خلال العامين الماضيين، ان يمتلك 53 فرعاً نهاية 2007. ومن جانبه يتوقع بنك الإمارات الإسلامي الذي يمتلك 18 فرعاً، ان يصل عدد فروعه إلى عشرين فرعاً، كما يخطط بنك الشارقة الإسلامي الذي ضاعف عدد فروعه إلى 17 فرعاً هذا العام، لافتتاح فروع خارج الإمارات. وعلى صعيد متصل، قال محللون انه برغم وجود فرص واعدة في منطقة الشرق الأوسط، فإن ثمة امكانات للنمو في بلدان مثل اندونيسيا وبنجلاديش، والهند، وبلدان من شمال افريقيا، وآسيا الوسطى، التي تضم نسبة كبيرة من السكان المسلمين.
وفي معرض تعليقه على الخطة التوسعية الخارجية، أبلغ محمد عبدالله المدير التنفيذي لبنك الشارقة الإسلامي، صحيفة خليج تايمز، الصادرة في دبي، ان البنك يسعى بكل جهد، لإيجاد موطئ قدم له في أسواق جديدة تتعطش لخدمات ومنتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
دبي ـ «البيان»