أعلن بنك دبي الوطني أمس أن صناديق آفاق المتميزة، والتي تحمل اسمي صندوق الخليج المتوازن من بنك دبي الوطني وصندوق الشرق الأوسط وشمال افريقيا من بنك دبي الوطني، قد تفوقا، مرة أخرى على الصناديق المنافسة من ناحية الأداء المرتبط بالتخصيص المدروس للأصول والاختيار الدقيق للأسهم والتدوير الحيوي للاستثمار في السوق من قبل المديرين.

يركز مديرو صناديق بنك دبي الوطني على البناء الفعال للمحفظة وفق استراتيجية اختيار الشركة الناجحة قبل اختيار القطاع، باحثين عن فرص استثمارية جيدة في المنطقة. ويراقب مديرو الصناديق، عبر الإدارة الفعالة للمحفظة، أداء الأسواق عن كثب، ويعملون على تغيير تركيبة الاستثمارات اعتماداً على عدد من عوامل السوق.

وأشارت فاراناك فوروغي، رئيسة العمليات المصرفية الخاصة في بنك دبي الوطني إلى أنه «ينبغي على المستثمرين المتطلعين للاستفادة من المستويات الحالية للسوق أن يفعلوا ذلك عن طريق الصناديق المدارة بصورة نشطة وذلك لتخفيف الخسائر المحتملة للحد الأدنى. ويمكن للمستثمرين الاطمئنان إلى أن أموالهم ستدار بصورة مهنية من قبل مديري الصناديق القادرين على المحافظة على رؤوس أموالهم وتوفير أداء ثابت خلال جميع مراحل دورة السوق».

إن الهدف الرئيسي للبنك في إطار إدارة صناديق آفاق هو أن يوفر للمستثمرين أداء ثابتاً ومنافساً، خصوصا في الأسواق الناشئة مثل مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وللحفاظ على الثبات، ينبغي تحقيق توازن بين العوائد والمخاطر خلال جميع مراحل دورة السوق. فالعوائد تظهر بوضوح تأثير الثبات على أداء الصندوق على المدى الطويل.

وخلال الفترة الممتدة من ديسمبر 2004 إلى نوفمبر 2006 أعطت مخصصات الأسهم في صندوق الخليج المتوازن 62% مقارنة بمؤشر أداء بلغ 40%، وفي الوقت نفسه تتفوق بوضوح على الصناديق الأخرى المقارنة خلال الفترة نفسها. إن أرقام الحد الأعلى للمرحلة بين الذروة والقاع تقيس الخسارة التي كان المستثمر سيتكبدها في حالة اختياره أسوأ وقت لدخول الاستثمار وأسوأ وقت للخروج منه. وهي تبين المستوى الأدنى للمخاطر مقارنة بمؤشر السوق.

وفي ذلك المقياس، تبدو جودة صندوق الخليج المتوازن واضحة للغاية، حيث بلغت نسبة الخسارة المذكورة -13%، وهي أفضل بكثير مما حققه المنافسون. كما أن صندوق الخليج المتوازن هو الصندوق الوحيد الذي تصل فيه نسبة شارب إلى 1 عند 93 ,0.

تتم إدارة صندوق الخليج المتوازن بنشاط عبر استخدام أسلوب ديناميكي متعدد الاستراتيجيات. ويقوم مديرو الصندوق بتغيير الاستراتيجيات بنشاط للاستفادة من فرص السوق وتخفيف مخاطر السوق على مدى مختلف مراحل دورة السوق لتحقيق الأداء المطلوب. فالتنوع هو المبدأ الأساسي لتخفيض مخاطر الاستثمار، ويجب أن يعمل حسابه في المراحل المبكرة لتخطيط وإطلاق السوق.

ينبغي على مديري الصندوق المحافظة على سوية انضباط مرتفعة والالتزام بفلسفتهم الاستثمارية عند اتخاذ قرارات بالاستثمار. وهذا ما يمكن مدير صندوق ما من الحفاظ على الاستقرار على مدى كامل دورة السوق. وانسجاماً مع التركيز القوي للسوق على المحافظة على رأس المال، فإن استراتيجية المديرين الخاصة بالجزء الخاص بالدخل الثابت في صندوق الخليج المتوازن كانت حصر محفظة السندات كلياً في إطار الأوراق المالية ذات الفائدة العائمة وتخفيض مخاطر الفائدة في بيئة تشهد تقلباً في أسعار الفائدة.

وفيما سيتعلق بأسواق مناطق الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فإنها تبدو أكثر مرونة بكثير، وفي وضع أفضل لمواجهة تصحيحات السوق. ومع التقدم للأمام، فإن معظم شركات المنطقة ستحقق على الأرجح نمواً جيداً في العوائد متأثرة بأسباب متنوعة.

وتعتقد فوروغي «أن عملية التصحيح الحالية في المنطقة هي جزء أصلي من الأسواق الناشئة، مثل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مع اعتبار أن الصعود القوي في الأسعار قد دفع التقييمات لتتجاوز القيم الأصلية بكثير. ومع التخلص من فقاعة المضاربات العام الماضي، يبدو أن المستثمرين يبحثون عن أسهم سليمة أساساً وذات نمو متواصل، سواء كان ذلك على المدى القصير أم الطويل».

دبي ـ «البيان»