بدأ برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز تنظيم عدد من الندوات التعريفية في مقار هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات) في كل من أبو ظبي ودبي حول بناء التميز المؤسسي.
وعقدت أمس أولى الندوات التعريفية تحت عنوان »التفوق الوظيفي« وحضرها عدد من المسؤولين والموظفين في الهيئة ضمن الدور الذي يلعبه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في نشر مبادئ التميز والإبداع ونشر ثقافة الجودة وتعميم أفضل الممارسات الإدارية بين مختلف الهيئات والدوائر الحكومية وضمن الجهود التي تبذلها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لتطوير عملها والارتقاء بمستوى أداء إداراتها وأفرادها.
وقال أحمد نصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ان البرنامج ساهم في تطوير مستويات الجودة والأداء الوظيفي بين الإدارات والأفراد في المؤسسات الحكومية بدبي حيث ساهم من خلال المبادرات التي يطلقها والفعاليات التي يعقدها بشكل متواصل في نشر وتعميم ثقافة التميز مشيرا إلى ان البرنامج ابدى رغبته في تعميم خبراته في هذا المجال بين جميع المؤسسات والهيئات الحكومية في شتى إمارات الدولة.
وأكد جميع الاحتياجات من تجارب ناجحة وخبرات متميزة موجودة داخل الدولة ومن المهم الاطلاع على تلك التجارب والاستفادة منها مشيرا إلى ان الخبرات المحلية يتم المشاركة بها مع دول ومدن عالمية مما يعد دليلا على نجاح وتميز تلك الخبرات.
ودعا الحكومات والمؤسسات العربية للاستفادة من هذا النجاح العملي الملموس الذي تمتلكه دبي لتطوير أداء الإدارات والموظفين معربا عن استعداد البرنامج للتعاون في هذا المجال وتعزيز عملية التحفيز للموارد البشرية في مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية العربية.
وأكد على أن البرنامج قدم تجربة رائدة أحدثت صدى عالميا واسعا وكان لها تأثيرات إيجابية عميقة وملموسة على أداء وخدمات القطاع الحكومي بدبي بل امتدت إلى أداء الحكومات العربية التي أسست برامج ومبادرات مشابهة.
من جانبه أكد وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات
للمواصفات والمقاييس أهمية الدور الذي يلعبه برنامج دبي للأداء الحكومي منذ أن تم تأسيسه بأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أكتوبر من العام 1997م ليكون القوة المحركة للتطوير والتغيير في القطاع الحكومي مشيرا إلى ان البرنامج منذ انطلاقه أحدث ما يمكن أن يطلق عليه ثورة إدارية متكاملة في القطاع الحكومي.
وذكر ان البرنامج ساهم كذلك في تغيير الكثير من المفاهيم التي كانت سائدة عن العمل والإدارة الحكومية كما ساهم في تطوير الكثير من الأساليب والممارسات الحكومية المطبقة خاصة في مجال خدمة المتعاملين والقيادة وإدارة الموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي وتبسيط الإجراءات وإدارة العمليات وغير ذلك من الممارسات التي أضحت مثالاً يحتذى به على مستوى المنطقة.
أبوظبي ــ »البيان«
