إقبال غير مسبوق تشهده المنتجات التراثية التي تعرضها أكثر من عشر جمعيات اجتماعية تابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية من مختلف إمارات الدولة ضمن الفعاليات التراثية لمهرجان دبي للتسوق (2006 - 2007) والتي تقام في منطقة الشندغة التراثية وتنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وترأس عفراء بوحميد مديرة مركز التنمية الاجتماعية والمشرفة على المراكز العشرة المشاركة.
ويقول حكم الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات التراثية: «نلاحظ إقبال الأجانب وشغفهم بالتعرف على تراث الإمارات وعاداته الاجتماعية المتوارثة والمتأصلة في أبنائه بتعاقب أجياله، وذلك من خلال المنتجات والمشغولات اليدوية التي تنتجها المراكز الاجتماعية المشاركة وتعرض في معارض مختلفة منتشرة في منطقة الشندغة التراثية، كما نلاحظ التجديد والابتكار الذي تحاول السيدات المشاركات إضافته على هذه المنتجات في كل معرض تشارك فيه مما يزيد إقبال الأجانب والسياح عليها من مختلف الجنسيات». ويضيف: «نحن بصفتنا المنظمين للفعاليات التراثية خلال مهرجان التسوق فإننا نرحب بكافة المشاركات من جميع الجمعيات الاجتماعية أو كل من يبدي رغبة في أن يظهر التراث الإماراتي بأفضل صورة من خلال المنتجات والأعمال اليدوية على اختلافها وتنوعها والتي تسعى للحفاظ على التراث الإماراتي بشتى الوسائل».
وأفادت عائشة يوسف (أم علي) المشرفة على المعرض عن مشاركة الجمعيات الاجتماعية المشاركة في المهرجان لهذا العام بقولها: إن مركز التنمية الاجتماعية الذي تترأسه عفراء بوحميد مديرة المركز اعتاد المشاركة ضمن الفعاليات التراثية خلال مهرجان دبي للتسوق من كل عام، وذلك لأن المعرض يجد الإقبال الكبير والاستحسان الجماهيري الذي يجعلنا في بحث دائم عن التجديد والابتكار للمشاركة في كل معرض، فالمنتجات التي تقوم الجمعيات بإنتاجها تروق لجميع الزوار الذين يقصدون قرية التراث خاصة لشرائها واقتنائها حيث تصلح بأن تكون قطعا فنية تزين جزءا من أركان المنزل كديكور، أو تصلح في أن تكون هدية تذكارية للأهل والأصدقاء، خاصة، وأنها تمثل التراث الإماراتي الأصيل.
ومن المعروضات التي يتميز بها المعرض هذا العام المنتجات المصنوعة من سعف النخيل حيث يتزايد الطلب عليها من كل الزوار والسياح ومن هذه المعروضات والمنتجات المكبة (وهي أداة على شكل مخروط تستخدم لتغطية الطعام)، السرّود، وسجادة الصلاة. والمخرافة (وهو الإناء الذي يوضع فيه الرطب والتمر)، والميزان، كما تعرض منتجات أخري مثل مجسمات للبرقع الإماراتي الشهير ومجسم للرطب مصنوع من السيراميك.وغيرها من المنتجات مثل ملابس النساء والأطفال.
وتضيف أم علي: تردنا الكثير من آراء الزوار عن رغبتهم في اقتناء قطعة متميزة تعكس التراث الإماراتي فتقوم النساء عضوات الجمعيات المشاركة بتطوير بعض الأفكار للقطعة التراثية مما يكتب للمعرض النجاح والاستمرار في كل عام، أما ريع المنتجات بعد بيعها فيعود لصالح الجمعيات المشاركة التي يتكفل مركز التنمية الاجتماعية بتسليمها لهم في نهاية المهرجان.
دبي ـ «البيان»
