قالت وزارة النقل الأردنية إن الباخرة الأردنية »فرح 3« المملوكة لشركة السلام الدولية للنقل والتجارة، والمحملة بـ 14 ألف طن من الأرز ذي المنشأ الهندي، تعرضت إلى سطو قبالة الشواطئ السريلانكية من قبل جهة غير معلومة، وذلك وهي في طريقها باتجاه دول جنوب أفريقيا.

وأضاف البيان ان »عملية القرصنة هي الأولى من نوعها التي تتعرض لها البواخر الأردنية. وتقل الباخرة على متنها 25 بحارا، 13 منهم أردنيين، و11 مصريا، بالإضافة إلى الكابتن عراقي الجنسية، ووفق البيان فان جميع البحارة محتجزون لدى القراصنة في الوقت الراهن«.

وكان ثوار التاميل نفوا في بيان أصدروه عقب الإعلان عن تعرض »فرح3« للقرصنة أي صلة لهم بالحادث، أو أن مقاتليهم قد اعترضوا الباخرة الأردنية.

ووفق مصدر رسمي في وزارة الخارجية الأردنية فان »اتصالات تجري مع السلطات السريلانكية لتأمين سلامة البحارة«، في حين أجرت الخارجية الأردنية اتصالات مع المنظمة البحرية العالمية وأبلغتها بالحادث لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وحول التطورات التي حدثت في عملية القرصنة وبعدها قال مدير شركة الخطوط البحرية الوطنية الأردنية د.مصطفى مساد: إن »الجهة المجهولة التي سيطرت على الباخرة الأردنية أجبرتها على التحرك إلى الأرض على الساحل السريلانكي،

لتفريغ حمولتها«، مبينا أن »القوات السريلانكية تراقب الوضع عن كثب، ولكنها لا تستطيع عمل شيء في ظل تهديد الجهة المسيطرة على الباخرة بتفجيرها إذا اقترب احد منها«.

ووفق مختصين فان حمولة الباخرة البالغة 14 ألف طن من الأرز تحتاج إلى أسبوعين على اقل تقدير لتفريغها بالكامل، وذلك حسب طريقة تفريغها، ما لم يحدث أي تطور أو تدخل من قبل إحدى الجهات.