أوضحت كارين ستوري؛ خبيرة التسويق العالمية والمدير الشريك لمقر شركة إكس لوجيك في دبي، أن المحافظة على النمو الذي يشهده قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط يتطلب إيجاد نظرة أكثر شمولية للخدمات والمنتجات تأخذ بعين الاعتبار متطلبات وآراء السياح.
وأضافت أن مواصلة نمو الحركة السياحية يعتمد بشكل رئيسي على الاستجابة لآراء ومتطلبات السياح وهو ما يفرض التعامل معه باستراتيجيات واضحة وبدون إهمال للتفاصيل.
وقالت ستوري: تتطلب عمليات التسويق والمبيعات بكافة أنواعها ترتيباً للأولويات، وهو ما ينطبق على القطاع السياحي. وفي الوقت الذي يشهد فيه هذا القطاع ازدهاراً ملحوظاً في منطقة الشرق الأوسط، يتحتم تطوير الخدمات مع التركيز على هذه الأولويات.
وتقدم ستوري، ندوة حول الخدمات المقدمة للعملاء في القطاع السياحي وذلك ضمن فعاليات سوق السفر العربي الملتقى 2007، أكبر حدث سنوي متخصص في قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط، والذي سيقام خلال شهر مايو المقبل في دبي. وتركز الندوة على أهمية العناية بمتطلبات العميل الحالية والمستقبلية كأولوية لإنجاح أي مشروع سياحي.
وقالت ستوري: تأخذ بعض الشركات السياحية بعين الاعتبار احتياجات عملائها، إيماناً منها بأن رضى العميل هو السبيل الأمثل لاستمرار نمو أعماله. وتقدر خسارة عميل واحد بالنسبة بعض الشركات السياحية بحوالي 2,400 دولار سنوياً،
وذلك إذا اعتبرنا أن العميل سيرتاد هذه المنتجع أربع مرات خلال العام الواحد، وذلك في حالة رضاه عن الزيارة الأولى وسينفق خلال المرة الواحدة حوالي 1000 دولار، وباعتبار أن أرباح المرافق السياحية تقدر بـ60% فإن خسارة العميل تعني خسارة 60% من 4000 دولار محتملة.
وستسلط ستوري خلال ندوتها في الملتقى 2007 الضوء على دراسة أعدتها حول بعض أفضل الشركات في العالم في مجال المحافظة على مستوى الخدمات وتطويرها المستمر، ومدى تأثير هذه السياسة في ضمان ولاء العملاء.
وسيعقد الملتقى 2007 من 1 إلى 4 مايو المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، حيث يمكن للزوار والمشاركين حضور جميع الندوات وحلقات النقاش المقامة على هامش المعرض.