احتفلت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين على تأسيسها، وقال عبدالرحمن جواهري مدير عام الشركة إن الشركة روح التعاون التي تربط ما بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جميع جوانبها، منوهاَ بجهود الجميع ودورهم في العمل بروح الفريق الواحد وتحقيق الجوائز والإنجازات العالمية خلال الأعوام الماضي.

وأكد جواهري بأن عام 2006 مضى بالتحديات والإنجازات، وأعوام آتية مليئة حتماً بالتحدي وبالآمال للمحافظة على إنجازات الشركة ومكتسباته وبالتصميم وبروح الفريق الواحد، وبنفس العزيمة سوف تحافظ الشركة على إنجازاتها وتضيف إنجازات جديدة لها.

وأستعرض في كلمته أهم الجوائز التي حصدتها الشركة، حيث حصلت على جائزة الحريري لأفضل منظومة تشغيل في الوطن العربي لعام 2006م ، وفي مجال الصحة والسلامة تسلمت الشركة جائزة قطاع صناعة البتروكيماويات من الجمعية الملكية البريطانية للوقاية من الحوادث (RoSPA)،

كما دشنت الشركة بالتعاون مع الجمعية نفسها جائزة دلمون العالمية للبيئة. أما في مجال البيئة فقد فازت الشركة بجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية،

وجائزة التفوق البيئي من شركة ABB للخدمات الهندسية التي ينظمها المعهد البريطاني للمهندسي الكيميائيين، مؤكداً بأن الشركة غرست جذوراً عميقاً لتكون قاسماً ثلاثياً مشتركاً ويجب أن ينظر إليها من هذا المنظور ، ألا وهو قواسم الربحية والاهتمام بالبيئة والتواصل مع المجتمع.

كما أضاف جواهري بأن شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات لا تعتبر من كبار منتجي البتروكيماويات ولتتمكن الشركة من المنافسة لابد العمل بفعالية والاهتمام بالجودة، فقد حققت الشركة هذا العام أرباحاً قياسية صافية بلغت 145 مليون دولاراً أمريكياً.

حيث تم إنتاج 482,1 مليون طن من المنتجات أي بزيادة 8,5% أعلى من الميزانية المعتمدة بأعلى معايير السلامة والجودة ، وقد استطاعت الشركة تسويق جميع منتجاتها من خلال شركائها ومسوقيها لأفضل الأسواق العالمية.

كما حققت الشركة رقماً قياسياً في عوائد البيع لجميع منتجاتها من الأمونيا واليوريا والميثانول.كما حققت قرابة ثمانية ونصف مليون ساعة عمل بدون حوادث مضيعة للوقت لموظفي الشركة والمقاولين.

وأكد جواهري اهتمام الشركة بالبيئة، حيث أثبتت الشركة من خلال تنفيذها للمشاريع البيئية في مجمع الشركة مدى ملاءمة عملياتها وأنشطتها للبيئة، فلم يقتصر نشاطها البيئة داخل الشركة فحسب، بل تعداه إلى خارج نطاق الشركة.

فبرنامج التربية وجيبك للبحث البيئي ازداد قوة وأصبح برنامج المحاضرات البيئية الذي يقدمه مهندسو الشركة لطلبة المدارس جزءاً لايتجزأ من المناهج الدراسية، مؤكداً بأن جيبك أثبتت عملياً أن الصناعة والبيئة يمكن أن يتعايشا جنباً إلى جنب.

المنامة ــــ غازي الغريري