أشاد صندوق النقد الدولي بتسديد أورغواي دينها البالغ 1.15 مليار دولار إلى الصندوق مشيرا إلى سياسة البلاد الاقتصادية السليمة و»التعافي القوي لاقتصادها«. وتم تسديد الدين بالكامل في نوفمبر الماضي.
وقال موريلو برتغال نائب المدير الإداري في صندوق النقد الدولي »إن تعافي الاقتصاد في أورغواي من أزمة 2002 قد فاق كل التوقعات ومهد السبيل أمام الخروج المبكر من الدعم المالي للصندوق«.
وقال إن السياسات السليمة أسفرت عن »تعاف اقتصادي قوي وتضخم بطيء« وبأن النظام المصرفي »الذي كان في قلب الأزمة« هو الآن أقوى بشكل كبير. وشجع المجلس أورغواي على المضي قدما في برنامجها للإصلاح الضريبي الذي سيطبق في يوليو 2007.
وكان الاقتصاد في أورغواي قد عانى من التدهور الاقتصادي لجارتها الكبيرة الأرجنتين لعدم قدرتها على الوفاء بديونها الخارجية في ذلك العام. لكن مونتيفيديو لم تعلن عدم قدرتها على تسديد الديون بل أقنعت الدائنين بالموافقة على إعادة جدولة الديون.