تشير الإحصائيات السكانية لمدينة دبي أن عدد سكانها يصل إلى 1.2 مليون نسمة (بلغ 183.000 نسمة عام 1970) وينتظر للعدد أن ينمو بنسبة 6.4% ليصل إلى 3 ملايين شخص عام 2017، وتستقبل نحو 6 ملايين سائح سنويا، فيما يصل عدد المركبات الحالية التي تجوب شوارع دبي إلى أكثر من مليون مركبة تقوم بأكثر من 3 ملايين رحلة يومياً، (منها أكثر من 465 ألف مركبة الآن مسجلة،

إضافة إلى 5 آلاف سيارة أجرة) وبمعدل فاق 10% سنوياً وبينما يتزايد عدد المركبات باستمرار، تتفاقم أزمة الازدحام المروري لتبقى مشكلة يواجهها سكانها خلال الفترة القادمة، هذا غير عدد كبير من المركبات لسكان الإمارات المجاورة ممن يعملون في دبي، ومن المتوقع أن يستمر النمو على هذا النحو،

فيما تشير التوقعات أن عدد السكان سيصل نحو 4 ملايين شخص، وعدد السياح 20 مليوناً في عام 2020م. وتتوقع الأمم المتحدة أن يكون هناك 23 مدينة (بينها دبي) أو ضاحية كبرى يبلغ عدد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة حول العالم بحلول العام 2015. ومن هنا دأبت الجهات المعنية على إيجاد حلول سريعة لتخفيف حدة الازدحام المروري ومن بين تلك الحلول بناء جسر بديل عن جسر القرهود الذي يتواصل العمل ليل نهار لانجازه بهدف إيجاد توازن في عدد المسارات الموصلة للجسر الواحد وعدد المسارات المتوفرة على الجسر. ويتألف الجسر الجديد من سبعة مسارات في كل اتجاه يوفر سعة مرورية إضافية عبر الخور تقدر بحوالي 16000 مركبة في الساعة.

فمن جهة ديرة يبلغ عدد المسارات المؤدية إلى الجسر 7 مسارات كالتالي: 4 مسارات من شارع الاتحاد، مسارين من شارع الرباط، مسار واحد من شارع البستان تصب جميعها في ثلاثة مسارات على جسر القرهود،كذلك بالنسبة للسير القادم من شارع الشيخ راشد حيث تتناقص عدد المسارات من ستة إلى ثلاثة مسارات. ومن المتوقع أن يخفف الجسر الجديد المقرر افتتاحه في شهر مارس 2008 من مشكلة الاختناق المروري الملحوظ قبل الجسر سواء من جهة بر دبي أو من جهة ديرة وقد روعي في التصميم الهندسي للجسر تحقيق التوازن بين عدد المسارات على الجسر وبين عدد المسارات المؤدية إليه من الجهتين. وسوف يعمل المعبر الرابع على تقليل الحركة المرورية على جسر القرهود بشكل مواز معه، ويوفر مداخل إلى منطقة الجداف الجديدة، ومدينة دبي الطبية بمراحلها المختلفة، ومنطقة برج دبي على شارع الشيخ زايد، ومركز دبي المالي.

وسيتم تنفيذ هذين الجسرين بارتفاع خمسة عشر متراً ونصف المتر فوق الجزء الأوسط من الخور بحيث يتم السماح بحركة الملاحة في الخور دون الحاجة إلى تزويد الجسر بجزء متحرك.

دبي ــــ مشرق علي حيدر