حذر مصرفيون عالميون من مغبة الوقوع في شباك مزوري العملات الذين تزداد أنشطتهم خلال مواسم العطلات التي تصادف نهاية كل عام من الأعوام الميلادية في البلدان الأوروبية.

وتقول مصادر مطلعة إن المزيفين باتوا أكثر حنكة في ممارسة أنشطتهم واستفاد بعضهم كثيراً من التطورات التكنولوجية الحديثة. ويقدر حجم العملات التي يتم تزييفها سنوياً خصوصاً من فئة الدولار الأميركي بمئات المليارات من الدولارات.