نجحت بلدة ألمانية في منع مستثمر يميني من تنفيذ تهديده بشراء فندق خال وتحويله إلى مركز تدريب للجماعات اليمينية المتطرفة. وتبرع السكان في ديلمنهورست بشمال غرب ألمانيا بحوالي مليون يورو لتمويل عرض مضاد لشراء الفندق الذي يضم 100 غرفة بوسط البلدة بعد أن قدم المحامي المتعاطف مع اليمين المتطرف يورجين ريجر عرضا لشراء العقار.

ونقل بيان نشر على موقع المجلس المحلي للبلدة على الانترنت عن رئيس البلدية باتريك دي لا لان قوله »نحن فخورون ونشعر بالارتياح«.مضيفا ان »البلدة فازت بهذا السباق الماراثوني ضد النازيين وخطط ريجر«.

وانتهك ريجر القوانين الألمانية المناهضة للنازية وشكك فيما إذا كان النازيون قتلوا اليهود بالغاز في معسكرات اعتقال. واشترت البلدة الفندق بمبلغ ثلاثة ملايين يورو.

وعرض صاحب الفندق جوينتر ميرجيل الذي يرغب في التقاعد فندقه وهو فندق ثلاث نجوم للبيع مقابل 4.4 ملايين يورو. ورفض عرض ريجر ومقره في هامبورج لشراء الفندق مقابل 3.4 ملايين يورو وتحويله إلى مركز تعليمي للنازيين الجدد وملتقى لاجتماع الحزب الوطني الديمقراطي اليميني المتطرف في ألمانيا.

وردا على ذلك خرج ألوف المواطنين في شوارع المدينة احتجاجا على الصفقة. وفرضت غرامة على ريجر في عام 1994 بسبب ارتدائه زيا عسكريا نازيا وقيادته سيارة جيب مثل التي تستخدم في الحرب العالمية الثانية مزينة برموز الشرطة الخاصة لهتلر وهو ما يتعارض مع القوانين الألمانية.