حظرت الحكومة النيوزيلندية أمس بيع الألعاب النارية لمن هم دون سن الثامنة عشرة بدءا من العام المقبل وسيتم بيع الألعاب النارية على مدار ثلاثة أيام فقط في شهر نوفمبر.

وجاء هذا القرار في أعقاب تسجيل رقم قياسي من الحرائق وأعمال التخريب في البلاد الشهر الماضي أثناء الاحتفال بذكرى مؤامرة البارود التي قادها جاي فوكس في الخامس من نوفمبر عام 1605 لتفجير مبنى البرلمان في لندن.

ودعت إدارة الإطفاء إلى فرض حظر كامل على مبيعات الألعاب النارية بعد أن سجلت 1729 حريقا خلال عشرة أيام فقط قبل الخامس من نوفمبر وهي الفترة القانونية الوحيدة من العام التي يسمح فيها ببيع الألعاب النارية في محلات التجزئة.

وأشار زير البيئة ديفيد بينسون بوب إنه امتنع عن فرض حظر كامل قائلا: »ان ذكرى جاي فوكس حدث ممتع لآلاف الأسر وان الأضرار التي نجمت عن الألعاب النارية تسببت فيها جماعة صغيرة من الناس معظمهم من الشباب. ولا اعتقد انه من المنصف فرض حظر على مبيعات الألعاب النارية للنيوزيلنديين في هذه المرحلة بسبب تصرفات أقلية«.

ولكنه أشار إلى أن شراء الألعاب النارية سيكون محظورا على من هم دون سن الثامنة عشرة بعد أن كان مسموحا به لمن تبلغ أعمارهم الرابعة عشرة كما سيكون البيع مقصورا على الفترة من 3 ـــ 5 نوفمبر.