ذكرت تقارير صحافية أمس أن زيمبابوي تستعد لبدء التفاوض مع الصين للحصول على قرض صيني بقيمة ملياري دولار في الوقت الذي تعاني فيه زيمبابوي من نقص حاد في العملات الأجنبية.
ونقلت صحيفة هيرالد الرسمية في زيمبابوي عن سفير زيمبابوي في الصين كريستوفر موتسفانجوا قوله إن بكين اختارت مسؤولاً لبدء التفاوض مع رئيس البنك المركزي في زيمبابوي جيدون جونو ووزير المالية هيربرت موريروا بشأن القرض.
ونقلت الصحيفة عن موتسفانجوا قوله إن الصين مستعدة للتفاوض مع الحكومة بشأن قرض قيمته ملياري دولار للمساعدة في كبح جماح التضخم وغيره من العناصر الاقتصادية.ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بنظام السداد ولا فترته ولا ضمانات هذا القرض.
يذكر أن المساعدات الصينية لزيمبابوي وغيرها من الدول الإفريقية تثير جدلا واسعا من جانب الدول الغربية التي تتهم الصين بمساعدة الأنظمة الديكتاتورية في إفريقيا وتقدم مساعداتها لهذه الأنظمة دون النظر إلى مواقفها من حقوق الإنسان والديمقراطية.
من ناحيتها تؤكد الحكومة الصينية أنها تقدم مساعدتها لتلك الدول على أساس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول.