ارتفع سعر الجنيه الإسترليني قليلاً أمام الدولار في تعاملات ما قبل عطلات عيد الميلاد أمس في حين تعرضت العملة الأميركية لضغوط واسعة النطاق قبيل صدور مجموعة من البيانات الأميركية.
وفي ظل غياب بيانات بريطانية يتطلع المستثمرون لبيانات التضخم واتجاهات المستهلكين التي تعطي مؤشرات عما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيخفض سعر الفائدة العام المقبل.
وتدعّم الإسترليني في الجلسات القليلة الماضية ببيانات قوية عززت الاعتقاد بأن بنك إنجلترا المركزي سيرفع الفائدة في أوائل عام 2007 عن مستواها الراهن البالغ خمسة في المئة مما يزيد من العائد الجذاب بالفعل للعملة.
ولم يطرأ تغيير يذكر على الدولار في التعاملات الآسيوية. وقال أحد المتعاملين إن سوق العملات الآن في فترة الركود التي تسبق العطلات وأشك أنه سيكون هناك نشاط كبير.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع سعر الإسترليني 0.25 في المئة إلى 1.9652 دولار واستقر أمام اليورو على مستوى 67.17 بنساً. وسجلت العملة الأميركية 118.29 يناً بلا تغير يذكر عن مستواه في أواخر التعاملات في سوق نيويورك الليلة قبل الماضية ومنخفضة عن أعلى مستوى لها في ستة أسابيع البالغ 118.53 يناً.
وسجل اليورو 1.3185 دولار مقارنة مع 1.3175 دلار في أواخر التعاملات السابقة في نيويورك وارتفع أمام العملة اليابانية إلى 156.05 يناً غير بعيد عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 156.42 يناً الذي سجله في الجلسة السابقة.
وفي أسواق المعادن سجل سعر الذهب ارتفاعاً طفيفاً، حيث بلغت الأوقية 620 دولاراً بارتفاع 80 سنتاً عن سعر إقفاله أول من أمس الخميس في نيويورك في تعاملات محدودة تأرجحت فيها الأسعار داخل نطاق ضيق.
وسجلت الفضة سعراً تراوح بين 12.42 ـ 12.47 دولاراً للأوقية بارتفاع سبعة سنتات عن سعر إقفالها السابق في نيويورك. وارتفع سعر البلاتين ثلاثة دولارات إلى 1120 ـ 1125 دولاراً للأوقية في حين هبط سعر البلاديوم ثلاثة دولارات إلى 323 ـ 328 دولاراً للأوقية.
