توقعت شركة جلوبل ريسورسز التي أسستها جمعية المقاولين بالدولة لإعادة التوازن إلى سوق مواد البناء المحلي »حدوث ارتفاعات سعرية جديدة على أسعار مواد البناء الرئيسية وأبرزها الحديد والخشب والاسمنت مع بداية العام المقبل 2007 وبنسب زيادة تتراوح مابين 10% و15% ونصحت »شركات المقاولات بدراسة عقود تنفيذ المشاريع الجديدة وفقا للمتغيرات السعرية المحتملة«،

وقال عامر كنان مدير عام »جلوبل ريسورسز لتجارة مواد البناء في تصريحات لــ »البيان«أن توقعات ارتفاع الأسعار لا تأتي من فراغ وتقف وراءها مجموعة عوامل أبرزها ارتفاع أسعار المواد الخام عالميا والمرتبطة بشكل وثيق بارتفاع أسعار النفط والنقل والتأمين.

وأضاف كنان الذي بدا متحمسا ومتفائلا بمقدرة سوق الإنشاءات على امتصاص الصدمات السعرية المتوقعة »ربما سيتراجع حجم توريدات اسواقنا المحلية من بعض مواد البناء، فتركيا (التي تعد المصدر الرئيس لتوريدات الحديد الى الإمارات) ستقوم بتقليل صادراتها لأنها تشهد طفرة عمرانية

وتحتاج إلى تغطية حاجتها من الحديد المحلي»ولفت كنان »ربما علينا البحث على مصادر أخرى بالنسبة للحديد«. وأشار كنان الذي ستتسلم شركته نهاية ديسمبر الجاري وبداية يناير المقبل نحو 20 ألف طن من الحديد التركي إلى أن من العوامل المحلية والإقليمية

التي تساهم في رفع أسعار مواد البناء »التوسع السكاني الحاصل في الخليج والذي أدى إلى زيادة النمو بوتائر عالية في السوق العقارية التي تعاني من نقص حاد في المعروض من الوحدات السكنية والتجارية،

ما أدى إلى ارتفاع أسعار البناء ومن ثم ارتفاع الإيجارات »وعالميا« تعد ماليزيا والولايات المتحدة الأميركية والصين، من اكبر المستهلكين لمواد البناء

حيث قامت أميركا بإلغاء القيود الجمركية على استيراد الحديد بداية من هذه السنة وفتحت أسواقها أمام مواد البناء المستوردة من الأسواق الأوروبية والعالمية«.

وكانت أسعار مواد البناء شهدت مؤخرا ارتفاعات طالت »الحديد والخشب الذي شهد زيادة بنسبة 8%، ووصل سعر الحديد التركي إلى 2100 درهم للطن الواحد، فيما وصل سعر مثيله القطري 2200 درهم .

وارتفعت أسعار الخشب بنسبة 5% فيما شهدت أسعار الديزل 9 ارتفاعات سعرية بلغت نسبتها 42% ليصل إلى 7,8 دراهم (3,2 دولار) للغالون مقارنة بــ 1,6 درهم (7,1 دولار) في يناير العام الماضي، ثم ارتفع في أكتوبر الماضي إلى 9 دراهم وتم تخفيضه إلى 80,8 درهما.

دبي ــ مشرق علي حيدر