اعتبر بعض النقاد السينمائيين أن منافسة النجوم الشباب على موسم عروض عيد الأضحى المبارك، ربما تعيد للأذهان زمن فتى الشاشة الأول، الذي غاب عن السينما العربية لسنوات طويلة ، لما تحمله أفيشاتها من أسماء لنجوم يمثلون بصدق فرسان الرهان.
ويتقدم السباق أحمد عز بفيلم «الرهينة» الذي يشاركه فيه فريق عمل آخر أفلامه «ملاكي إسكندرية» للمخرجة ساندرا نشأت، وهم: نور، وياسمين عبدالعزيز، وصلاح عبدالله، وتدور أحداثه حول مهاجر مصري يتم احتجازه كرهينة من قبل إحدى الجماعات «الإرهابية»، ويحاول الإفلات منها بشتى الوسائل الممكنة. وعلى الدرب ذاته، يأتي هاني سلامة بفيلم جديد للمخرج خالد يوسف بعنوان «خيانة مشروعة»، وتدور أحداثه في إطار من الحركة والإثارة أيضا حول جريمة قتل. ويطرح الفيلم من خلالها عدة قضايا أهمها هل هناك خيانة مشروعة وأخرى غير مشروعة؟، حيث يتضح ذلك من أبطال الجريمة وشخصياتهم المليئة بالمتناقضات البشرية والمحاطة بظروف معقدة على جميع النواحي العاطفية والاقتصادية والسياسية أيضا، ويشترك في البطولة مي عز الدين، وسمية الخشاب.
ويأتي كريم عبدالعزيز في «محطة مصر» الذي تدور أحداثه في قالب كوميدي رومانسي حول شاب فقير اسمه «رضا» يعمل بائعاً في هذا المكان، وهناك يلتقي بـ «ملك» (منة شلبي) التي تتردد عليه بحكم إقامتها بعيداً عن القاهرة، فتنشأ بينهما قصة حب، ومن خلال الأحداث يتعرض لمشكلات الشباب ومعاناتهم في تحقيق أحلامهم البسيطة.
ويحضر أحمد حلمي في «مطب صناعي» مع المخرج وائل إحسان عن قصة طارق الأمير، وتشاركه البطولة نور مع أحمد راتب، وتدور أحداثه أيضا في إطار كوميدي رومانسي. ومن أفلام العيد أيضاً، «مهمة صعبة» للمخرج إيهاب راضي، الذي يتناول قضية بالغة الأهمية وهي المبيدات المسرطنة وكيفية دخولها البلاد، ويلعب بطولته الإعلامي طارق علام، وعلا غانم، ومجدي كامل.
وأشار نقاد سينمائيون إلي أن الموسم سيشهد صراعاً آخر لأفلام كوميدية مبتذلة لبطل «العنب والحمار»، حيث سيشارك سعد الصغير بفيلم «قصة الحي الشعبي» لأشرف فايق، وسيشترك معه نيكول سابا، وطلعت زكريا. ومن الفئة ذاتها، سوف يتم عرض «أيظن» للمخرج أكرم فريد وهو من بطولة حميد الشاعري، ومي عزالدين، وميرنا المهندس، ومروى.
وتمنى هؤلاء النقاد أن تكون الغلبة في هذا السباق للفن الجيد الذي يحترم عقل الجمهور، وللكوميديا الراقية التي لا تخدش الحياء، حتى يشهد الموسم نهاية للدخلاء على هذا الميدان، ويعود زمن الفتى الأول إلى شاشاتنا مرة أخرى.
خدمة (وكالة الصحافة العربية)

