قال مدير الجمارك بدولة الإمارات العربية المتحدة أمس إن إحجام السعودية عن خفض التعريفات على سلع مثل الصلب والمنسوجات يعرقل تطبيق اتفاق الوحدة الجمركية بين دول الخليج العربية.
وكان تأخر استكمال الوحدة الجمركية نحو عام هو أحد الأسباب وراء إعلان سلطنة عمان هذا الشهر أنها لن تتمكن من الانضمام إلى العملة الخليجية الموحدة عند طرحها بحلول أول يناير 2010.
وقال محمد المهيري مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك لرويترز على هامش مؤتمر عن غسل الأموال في رأس الخيمة »السعودية لا تزال تحمي صناعتها المحلية وتفرض تعريفات إضافية«. وأضاف أن الخطة الآن هي استكمال تدابير الوحدة الجمركية بحلول أول يناير 2008.
وقال المهيري إن السعودية أكبر اقتصاد عربي تفرض ما يصل إلى 15% رسوما إضافية على قيمة ما يصل إلى 300 منتج مستورد في حين ينبغي ألا تتجاوز الرسوم خمسة بالمئة.
ومضى يقول انه بموجب اتفاق خليجي لبدء تنفيذ لوائح الوحدة الجمركية اعتبارا من الأول يناير 2003 تفرض الإمارات خمسة بالمئة على السلع المماثلة. وقال المهيري إن من القضايا الأخرى المختلف عليها بين دول الخليج كيفية اقتسام الإيرادات الجمركية.
وقال »لم نتفق بعد على سبل توزيع الدخل الذي تحصله كل دولة من التعريفات حالما ينشأ الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون الخليجي«. وأضاف أن اتفاق حكومتي البحرين وسلطنة عمان مع الولايات المتحدة على خفض التعريفات يثير خلافات أيضا. وقال إن هذا موضع خلاف مع بقية دول المجلس.