عقدت الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي الثلاثاء الماضي ورشة عمل لبلورة فكرة استحداث مشروع استثماري كبير لصناعة الأسمدة في السودان.
بدأت الورشة بكلمة من رئيس الهيئة العربية عبدالكريم محمد العامري أشار فيها إلى أن توفير الأسمدة وبأسعار معقولة يشكل أحد محددات الاستثمار والإنتاج في القطاع الزراعي نظرا لدور السماد في الإنتاجية وتعزيز المقدرة التنافسية للمنتجات الزراعية.
وألقى وزير الزراعة والغابات السوداني المهندس محمد الأمين كباشي كلمة أشار فيها إلى أن السودان ظل يستورد الأسمدة وهي من أهم المدخلات للإنتاج ولزيادة الإنتاجية وأن هناك توسعا في استخدام الأسمدة في إطار التوسع في اتساع الرقعة الزراعية
واستخدام التقنيات الزراعة الحديثة والنهضة الزراعية التي تقودها وتدعمها النفرة الخضراء في السودان والتي تستهدف الارتقاء بالإنتاجية. وأشاد بتوجه الهيئة العربية نحو صناعة الأسمدة
وأن ذلك يصب في هدف الارتقاء بالإنتاجية وتطوير القطاع الزراعي. كما أشار معالي الوزير في لقاء تلفزيوني على هامش الورشة إلى أن الوزارة تعول على الدور الكبير للهيئة العربية بقيادة الأستاذ عبدالكريم العامري الذي لا يألو جهدا في دعم مقومات تطوير القطاع الزراعي في السودان.
أكدت الورشة وجود حاجة كبيرة ومتسعة للأسمدة كما اتضح من ورقة الأستاذ محمد علي سلامة ـــ وزارة الزراعة. وقد أشير في ورقة د.عبدالغني عبدالجليل ـــ وزارة الصناعة الى أن مجمل الحاجة الفعلية لمختلف أنواع الأسمدة سترتفع إلى نحو مليون طن.
أعلى الطلب على اليوريا ثم السوبر فوسفات ثم المركب. أوصت الورشة بالدخول مباشرة في دراسة الجدوى للمشروع.