أصدر اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة الطبعة الرابعة من كتاب »الإمارات عصر الإنجازات«. وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد في مقدمة الكتاب أن عظمة قيام دولة الإمارات لا تبرز أهميتها ووجودها من استمراريتها بل من الإنجازات التاريخية التي حققتها داخليا وخارجيا

والتي حولت هذه التجربة إلى نموذج وحدوي عالمي يحتذى وتضرب به الأمثال وتتعظ به التجارب التاريخية حاضرا ومستقبلا في مختلف أنحاء المعمورة. وقالت معاليها ان 35 عاما ليست إلا العمر الرسمي لقيام الاتحاد، لكن الحلم بدأ قبل ذلك بكثير قبل الثاني من ديسمبر 1971.

ونوهت معاليها بمعدلات النمو التي حققها الاقتصاد الوطني في مختلف أنشطة ومجالات اقتصاد الدولة مشيرة الى ان حجم الناتج المحلي الإجمالي للدولة بلغ ما قيمته 485 مليار درهم عام 2005 بمعدل نمو سنوي قدره 26.4 بالمئة بالأسعار الجارية مقارنة بعام 2004.

وارجعت معاليها ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط العالمي إذ ارتفع متوسط سعر البرميل من 36.1 دولارا عام 2004 إلى حوالي 54 دولارا عام 2005 ما انعكس على قطاع الصناعات الاستخراجية الذي ارتفع ناتجه الإجمالي من 124 مليار درهم عام 2004 إلى 174 مليار درهم عام 2005.

من جانبه أكد المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبي ان قطاع الأعمال في دولة الإمارات أسهم بشكل ايجابي في عملية التنمية وتوطيد أسس البنى التحتية واستكمال الهياكل الاقتصادية،

وكانت لمساته واضحة في عملية التغيير التي تشهدها الدولة في مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية والصحية والثقافية والتربوية وفي إعداد جيل مؤهل من الكوادر الوطنية لخدمة متطلبات التنمية وذلك من خلال تفاعله الدائم مع مؤسسات القطاع العام وتشاوره مع الجهات الحكومية المعنية عبر منظماته وهيئاته المهنية ومنها اتحاد غرف التجارة والصناعة والغرف الأعضاء

باعتبارها الإطار التنظيمي لقطاع الأعمال بالدولة والتي تمارس من خلال قوانينها وأنظمتها التأسيسية واجبات ومهام متنوعة تعزز وتدعم توجهات الأجهزة المعنية في عملية البناء ورفع مستوى الأداء الاقتصادي.

بدوره قال عبدالله سلطان عبدالله الأمين العام لاتحاد الغرف أن هذا الكتاب مساهمة من اتحاد الغرف في نشر الوعي الإعلامي الاقتصادي من خلال إلقاء الضوء على أهم المؤشرات الاقتصادية.

واضاف أن الكتاب الذي تضمن أربعة فصول وباللغتين العربية والإنجليزية ركز في فصله الأول على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،

ودوره في التنمية والاتحاد في حين تضمن الفصل الثاني الآفاق الاقتصادية والاستثمارية لدولة الإمارات من خلال التطورات في القطاعات الاقتصادية ومناخ الاستثمار فضلا عن الأداء الاقتصادي لعام 2005.

وتناول الفصل الثالث تطور المؤشرات الاقتصادية في قطاع الصناعة بالدولة وأهم الصناعات التي تزدهر بالدولة فيما تضمن الفصل الرابع التطورات في اقتصاديات كل إمارة من إمارات الدولة في ظل الاتحاد الى جانب قانون اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة.