تغيرت عادات الألمان فيما يتعلق باحتفالات عيد الميلاد (الكريسماس) حيث أصبحت الغالبية تفضل قضاء فترة الاحتفالات في المنزل وسط أجواء عائلية فيما تراجعت نسبة من يفضلون السفر في هذه المناسبة.
وقال البروفيسور هاينز ـــ ديتر كوفاك المدير التنفيذي لمعهد السياحة الأوروبية في تصريحات لوكالة الانباء الألمانية (د ب أ) ان ثمانية بالمئة فقط قرروا حزم حقائبهم والسفر خلال احتفالات عيد الميلاد هذا العام مقارنة بنحو عشرة بالمئة قبل ثلاثة أعوام.
وأضاف كوفاك مقارنة بنحو عشرة بالمئة قبل ثلاثة أعوام. وأضاف كوفاك ان خبراء التسويق يتوقعون تزايد هذه العادة خلال الأعوام المقبلة بسبب الزيادة الملحوظة في إدراك الألمان لأهمية المنزل.
ووفقا لبيانات الخبير فان الكثيرين لا يحتفلون بهذه المناسبة بالطريقة التقليدية »في منزل الأسرة الكبيرة تحت شجرة عيد الميلاد« ولكنهم يحاولون »صنع أجواء عيد الميلاد« حتى في العائلات قليلة العدد.
وأشار كوفاك إلى تزايد إدراك الشعب الألماني لأهمية الأسرة والمنزل وهو ما يظهر في »الاقبال الملحوظ على برامج الطبخ التي يبثها التلفزيون حيث تتزايد الرغبة في إعداد أطعمة منزلية شهية«.
وحول الأماكن التي تجتذب الألمان الراغبين في السفر خلال تلك الفترة قال كوفاك ان النمسا وسويسرا وايطاليا تعد من أكثر الأماكن التي يفضلها الألمان وهو عكس ما يقال ان الكثيرين يفضلون »الهروب من البرودة والبحث عن الأماكن التي لا تتساقط فيها الثلوج«.
