أكدت 9 مؤسسات اقتصادية محلية وعالمية دعمها »مؤسسة الإمارات« التي تأسست لتمكين القطاعين العام والخاص من إطلاق مبادرات جديدة مشتركة تسهم في تطوير المجتمع.
وأعلنت مؤسسة الإمارات في مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق قصر الإمارات بأبوظبي أنها تلقت تبرعا ماليا ضخما بقيمة 200 مليون درهم من مؤسسات وطنية ودولية للصندوق الوقفي للمؤسسة الذي تتولى إدارته وتموله على نحو مشترك مؤسسات وهيئات حكومية وخاصة . ورحب أحمد الصايغ عضو مجلس الإدارة العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات بهذا الدعم الكبير الذي يسهم في تنفيذ برامج اجتماعية للمؤسسة تصب في صالح النفع العام في مجتمع الإمارات.
وقال في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه عمر غباش نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات إن هذه المبادرات تعزز دور مؤسسة الإمارات وتساعدها على ممارسة أنشطتها المختلفة في مجال النفع العام في مجتمع الإمارات وتمكنها من تنفيذ الإستراتيجية الاجتماعية التي رسمتها لها القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي تصب في صالح النفع العام في مجتمع الإمارات.
وحصل بنك أبوظبي التجاري علي لقب المتبرع الماسي إذ قدم دعما ماليا لمؤسسة الإمارات بقيمة 25 مليون درهم وحصلت تسع مؤسسات وطنية ودولية علي لقب المتبرع البلاتيني وأبرزها هيئة كهرباء ومياه أبوظبي والتي قدمت تبرعا ماليا للمؤسسة بقيمة 18,4 مليون درهم، وبنك الخليج الأول قدم تبرعا لمؤسسة الإمارات بقيمة 18,4 مليون درهم وقدمت شركة دولفين المحدودة للطاقة تبرعا بقيمة 11 مليون درهم.
وقدمت كل من شل أبوظبي و شركة أبو ظبي للمطارات واوكسيدنتال ميدل ايست وشركة نفط اليابان وبنك أبوظبي الوطني وشركة توتال تبرعا ماليا ضخما لمؤسسة الإمارات.وبذلك بلغ إجمالي حجم الدعم (التبرعات) التي تلقتها »مؤسسة الإمارات« حتى الآن 300 مليون درهم.
وأوضح الدكتور محمد الدفراوي ان شل تفخر بدعم مؤسسة الإمارات كمؤشر على الالتزام تجاه دولة الإمارات وأبوظبي كما أننا واثقون من أن برامج مؤسسة الإمارات التي تركز على مجالات التعليم، والبحث والتطوير، والفنون والثقافة والتنمية الاجتماعية والبيئية سوف تفجر العديد من الطاقات وتمهد الطريق لنهضة شاملة في تلك المجالات«.
وقال ان مؤسسة الإمارات تعتبر عنصرا مهما لتطوير المجتمع بفضل النظرة الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة , لما فيه مصلحة الوطن.
وقال كريستوف دي مارجري رئيس الشركة ان ثلثي إنتاج الشركة من النفط والغاز يأتي من الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. كما أن تواجد الشركة في الدولة يجب أن يؤدي إلى فوائد محلية ملموسة، ويتعين التأكيد على المساهمات بالنسبة للاقتصاد المحلي عبر خلق الوظائف، وشراء السلع والخدمات، والتدريب ونقل التكنولوجيا.
وأضاف انه بدعم من الاتحادات وبالاتفاق مع السلطات المحلية، تقوم توتال بحزمة من المبادرات لفائدة المجتمعات المتواجدة بالقرب من منشآتهاوأشار رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الوطني خليفة محمد الكندي إلى ان البنك يقوم بدوره الوطني في دعم ورعاية مؤسسة الإمارات التي تتبنى التعليم والبحث والتطوير والتنمية الاجتماعية والبيئية.
ويعد هذا الدعم من استراتيجيات بنك أبو ظبي الوطني الرامية إلى دعم وخدمة المجتمع موضحا ان هذا التعاون يعد الأول بين بنك أبوظبي الوطني ومؤسسة الإمارات، كما انه سيتواصل مع كل المؤسسات ذات النهج البناء للوطن على كافة صوره.
ابوظبي ــــ عبد الفتاح منتصر