قالت متحدثة ان المساهمين في خط أنابيب ميدغاز المتوقع أن ينقل الغاز الطبيعي الجزائري إلى اسبانيا وفرنسا والبرتغال في 2009 سيتخذون القرار النهائي للمضي قدما في المشروع اليوم الخميس. وتملك الكونسرتيوم شركات سوناطراك الجزائرية وجاز دو فرانس الفرنسية وسيبسا وايبردرولا وانديسا الاسبانية. وباعت بي.بي وتوتال حصتيهما البالغتين 12 في المئة في نوفمبر.
وأوضحت المتحدثة ان المشروع البالغة قيمة استثماراته 700 مليون يورو »917 مليون دولار« حصل ألان على آخر التراخيص اللازمة من الحكومتين الاسبانيةوالجزائرية. وقالت »نحن مستعدون لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي وتحديد الحصص والتعاقد على أعمال البناء«.
ويمتد خط الأنابيب لمسافة 200 كيلومتر منها جزء كبير تحت الماء على عمق يصل إلى كيلومترين وتبلغ طاقته ثمانية مليارات متر مكعب من الغاز سنويا ويتوقع انجازه في النصف الأول من 2009.وفي باديء الأمر امتلكت كل من سيبسا ثاني أكبر شركة اسبانية للنفط والغاز وشركة سوناطراك الحكومية الجزائرية للطاقة حصة قدرها 20 في المئة في المشروع في حين امتلك المساهمون الآخرون 12 في المئة.
لكن المتحدثة قالت ان حصتي بي.بي وتوتال ستقسمان على المساهمين الآخرين وقد تم تحديد الحيازات على أساس كمية الغاز التي تعاقد عليها الشركاء في المشروع.