وقعت شركة النفط الإيرانية عقدا مع شركة سيتول الصينية لتوسيع حقل بارس الشمالي لإنتاج الغاز الطبيعي بقيمة 16 مليار دولار.ووصفت المصادر الإيرانية هذا العقد بأنه من اكبر العقود النفطية الإيرانية حيث يقع حقل بارس الشمالي على بعد 58 كيلومترا من حقل بارس الجنوبي الذي يعتبر من اكبر الحقول في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي.

ويحتوي حقل بارس الشمالي على احتياطي يقدر بـ »80 تريليون فوت« مكعب من الغاز الطبيعي حيث تشير التوقعات على قدرته لإنتاج 431 مليون فوت مكعب من الغاز يوميا.وسوف يستغرق العمل بهذا الحقل 8 سنوات على ان ينتج مليارا و200 مليون فوت مكعب في كل مرحلة من مراحل الإنتاج.

ولم تشر المعلومات إلى الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على الشركات التي تتعامل مع المشاريع النفطية الإيرانية بأكثر من 20 مليون دولار في اطار ماعرف بقانون داماتو.وتعمل شركة توتال الفرنسية في مشاريع توسيع حقل بارس الجنوبي منذ عام 1998.

وأعلن مكتب المدعي العام لمدينة باريس انه فتح تحقيقا في مزاعم فساد ضد شركة توتال تتصل بعقد للغاز في ايران.وهذا أحدث تحقيق يشمل توتال التي أجرى قاض فرنسي تحقيقات رسمية مع رئيسها التنفيذي القادم كريستوف دو مارجري في أكتوبر بشأن مشتريات نفطية في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق الذي ثارت حوله مزاعم فساد.

وتنفي توتال التحايل على الحظر الذي كانت تفرضه الأمم المتحدة على العراق وتقول انها التزمت تماما بقواعد البرنامج.ويأتي التحقيق الجديد في عقد الغاز الإيراني لتوتال في أعقاب ما قال مصدر قضائي انه تم اكتشاف 95 مليون فرنك سويسري »حوالي 60 مليون يورو« في الحسابات المصرفية السويسرية لوسيط في الاتفاق.

وقال المصدر ان السلطات السويسرية حجزت على الأموال في اطار تحقيق فيما يشتبه أنه غسيل أموال، وأرسلت المعلومات إلى القضاء الفرنسي.كما جرت تحقيقات رسمية مع عدة مسؤولين فرنسيين من بينهم بعض موظفي توتال ووزير الخارجية السابق شارل باسكوا في ابريل الماضي في اطار تحريات برنامج النفط مقابل الغذاء.