انخفضت معظم الأسهم الآسيوية أمس فيما ترك بنك اليابان أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 25ر0%. وأثار محافظ بنك اليابان المركزي توشيهيكو فوكوي شكوكا حول ما إذا كان البنك سيرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل كما يتوقع عدد من المستثمرين. وانخفضت أسهم تايلاند 12% وهو أكبر انخفاض منذ الأزمة المالية في آسيا إذ أفزعت إجراءات صارمة لكبح جماح العملة التايلاندية البات المستثمرين الأجانب.
وتراجعت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات وهبط مؤشر نيكاي الرئيسي بنسبة 1.09% بعد ارتفاعه ست جلسات متتالية. وألقت مشاكل محاسبية بشركة نيكو كوريديال بظلالها على التداول فقل إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات الوساطة المالية بينما اقبلوا على بيع أسهم الشركات التي ارتفعت في الآونة الأخيرة مثل أسهم العقارات. وتجاهلت السوق قرار بنك اليابان إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
وانخفض مؤشر نيكاي القياسي 185.23 نقطة إلى بنسبة 1.09% إلى 16776.88 نقطة. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.20% إلى 1645.40 نقطة.ومنيت الأسهم التايلاندية بأكبر خسارة منذ الأزمة المالية الآسيوية عام 1997 فيما سببت إجراءات صارمة لكبح جماح البات الفزع للمستثمرين الأجانب.
واشتد التراجع في جلسة بعد الظهر لتنخفض البورصة 19% بعد أن أعلن بنك تايلاند ووزارة المالية تمسكهما بالقيود الجديدة على التدفقات المالية قصيرة الأجل للحد من قوة البات ومساعدة المصدرين.
وانخفض مؤشر البورصة قرب أدنى مستوى في ثلاثة أعوام لتفقد ثالث أكبر بورصة في جنوب شرق آسيا أكثر من 28 مليار دولار من قيمتها السوقية مما أضعف المعنويات في أسواق مانيلا وجاكرتا وسنغافورة وكوالالمبور. وانخفض البات أفضل عملات آسيا أداء منذ بداية العام 2% من أعلى مستوى سجله في تسعة أعوام ونصف العام في اليوم السابق. وكان رد الفعل في سوق السندات بالحدة نفسها فيما سارع مستثمرون أجانب بالخروج من السوق.
وأعلن البنك رفضه التراجع عن الإجراءات الجديدة التي تطبق على جميع المبالغ التي تزيد عن 20 ألف دولار ولا ترتبط بتجارة أو الاستثمار الأجنبي المباشر وتقضي بان يحتفظ المستثمر بأمواله في تايلاند لمدة عام وإلا تعرض لعقوبات مالية صارمة. وقال وزير المالية بريديياثورن ديفاكولا إن الحكومة لن تتدخل لمساعدة البورصة وتوقع أن ترتفع خلال أيام قليلة.
وفي أوروبا انخفضت الأسهم، ونزل سهم شركة اس.ايه.بي عملاق برامج الكمبيوتر الألماني عقب إعلان منافستها الاميركية أوراكل أرباحها الفصلية بينما تراجعت الأسهم الأميركية والآسيوية وهوت أسهم تايلاند.
ونزل مؤشر يوروفرست المؤلف من أسهم 300 شركة كبرى بنسبة 0.6% إلى 4106.74 نقطة. وتراجع مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني بنسبة 4ر0% ومؤشر كاك 40 في باريس 0.6% ومؤشر داكس الألماني 0.6%. وانخفض سهم اس.ايه.بي بنسبة 1.3% عقب إعلان أوراكل أن مبيعات الربع الثاني من تراخيص تطبيقات برامج الكمبيوتر الجديدة اضعف مما تتوقعه وول ستريت.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على انخفاض في بورصة نيويورك أول من أمس الاثنين متأثرة بتراجع أسهم شركات الطاقة نتيجة تراجع أسعار النفط. وانخفض مؤشر داو جونز للشركات الصناعية 4.25 نقطة إلى بنسبة 0.03% ليصل إلى 12441.27 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندر آند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.61 نقطة إلى بنسبة 0.32% ليصل إلى 1422.48 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 21.63 نقطة إلى بنسبة 0.88% ليصل إلى 2435.57 نقطة.
